• Sunday, 15 February 2026
logo

مع زيادة تحركات داعش فيها ..العشائر العربية في (المتنازع عليها) تحذر من تكرار سيناريو 2014

مع زيادة تحركات داعش فيها ..العشائر العربية في (المتنازع عليها) تحذر من تكرار سيناريو 2014
حذّرت العشائر العربية في المناطق الكوردستانية الخارجة عن ادارة اقليم كوردستان ، او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ، اليوم السبت ، من تكرار سيناريو 2014 وتسليم هذه المناطق الى تنظيم داعش بعد تسلل المئات من عناصره الى هذه المناطق وزيادة تحركات التنظيم فيها .

المتحدث باسم العشائر العربية في (المتنازع عليها) الشيخ مزاحم الحويت ، " اننا كعشائر عربية ومنذ انسحاب قوات البيشمركة من هذه المناطق عقب احداث اكتوبر / تشرين الاول 2017 حذرنا من الانهيار الامني فيها لعدم قدرة القوات العراقية على ضبط الاوضاع وعدم تعاملها بروح وطنية مع المكونات المختلفة في تلك المناطق " ، مضيفاً " واليوم نوضح للجميع ان عناصر تنظيم داعش باتوا يتجولون في هذه المناطق بعجلاتهم جهاراً نهاراً وامام أنظار القوات الامنية التي لاتحرك ساكناً لانشغالها بفرض الاتاوات والفساد والتهريب " .

وتشدد حكومة إقليم كوردستان باستمرار على ان هناك ثمة حاجة ملحة لإيجاد آلية موحدة بين البيشمركة والجيش العراقي، وبإسناد من التحالف الدولي، لضمان الاستقرار في المناطق المتنازع عليها وتقب فلول داعش.

واردف الشيخ الحويت ، بالقول " واليوم نطالب الحكومتين الاتحادية واقليم كوردستان بتشكيل قيادة عمليات مشتركة من البيشمركة والقوات العراقية لحماية كل المناطق المتنازع عليها وأهلها قبل ان يتكرر سيناريو 2014 وتسقط بيد عصابات داعش الارهابي" .

وتابع " نحن نعلم جيداً بان القوات العراقية لا تستطيع حماية المناطق المتنازع عليها وحدها من دون مشاركة قوات البيشمركة التي دحرت تنظيم داعش الارهابي سابقاً في تلك المناطق ".

وكان رئيس إقليم كوردستان جدّد في 20 ابريل / نيسان الماضي تحذيره من أن تنظيم داعش لا يزال يشكل "خطراً كبيراً" على العراق بشكل عام ، داعياً إلى إيجاد آلية مشتركة لضمان الاستقرار في المناطق التي تشهد نشاطاً لداعش .

موضحاً ، إن إقليم كوردستان ومن خلال تقييمه ، رصد تصاعداً في الهجمات التي يشنها تنظيم داعش ، بدءاً من مناطق ديالى وصولاً إلى نينوى . وقال "داعش لا يزال خطراً كبيراً على العراق عموماً... ما يهمنا هو التنسيق والمساعدة بين أربيل وبغداد وقمنا بمحاولات عديدة بشأن هذا الملف".

مبيناً " لكن مع الاسف بغداد لم تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد" ، مردفاً أن "مستوى التنسيق مع إقليم كوردستان بهذا الشأن ليس بالمستوى المطلوب".

هذا فيما كان نائب رئيس البرلمان العراقي حسن الكعبي ، دعا يوم الثلاثاء الماضي ، إلى التنسيق مع قوات البيشمركة لمواجهة خطر داعش في كركوك، لافتاً إلى أن التنظيم يستغل الظروف الراهنة ويهدد أمن المحافظات.

كما دعا نائب رئيس البرلمان العراقي، إلى " وجوب تفعيل عمل مراكز التنسيق الأمني المشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وبين مختلف صنوف القوات الأمنية والبيشمركة والتعاون في تقديم المعلومات الاستخبارية لدور كل ذلك في سد الثغرات الأمنية ومنع تسلل الإرهابيين وضبط وتأمين الحدود".

هذا ومن المقرر أن يبدأ وفد عسكري عراقي زيارة إلى أربيل الأسبوع المقبل لبحث تكثيف التنسيق المشترك بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة في تعقب تنظيم داعش الذي تصاعدت هجماته في الآونة الأخيرة في الكثير من المناطق ، منها ماتسمى بـ(المتنازع عليها) بسبب الفراغ الامني الذي تركه انسحاب قوات البيشمركة منها.




باسنيوز
Top