وفد حكومة إقليم كوردستان في اجتماعات مكثفة مع كبار المسؤلين في بغداد
وقال نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان، في بيان إن اجتماعه بماثيو تولر، تمحور حول مواجهة تهديدات فيروس كورونا، والمسائل العالقة بين حكومة إقليم كوردستان، وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
وأكد قوباد الطالباني، أن إقليم كوردستان لن يكون حاجزاً، أمام تشكيل حكومة العراق، بل سنكون جزء من الحل لإرساء الاستقرار و توفير الفرص لعلاج المشكلات، وتحسين العلاقات بين الأطراف.
وقالت الانباء إن "وفد حكومة إقليم كوردستان وسفير أميركا، شددوا على ضرورة أن تأخذ أميركا وبريطانيا، مسألة التهدئة وحل المسائل العالقة بين حكومة إقليم كوردستان، والحكومة الاتحادية في بغداد.
وأضافت، أنه "بعد انتهاء الاجتماع بين وفد إقليم كوردستان والسفير الأميركي في بغداد، اجتمع الوفد الكوردي مع وزير النفط العراقي سامر غضبان".
وجرى الحديث في الاجتماع، عن آلية تسليم 250 ألف برميل نفط، المقرر إرسالها من إقليم كوردستان إلى بغداد، بالمقابل يريد وفد الإقليم، ضمانات بأن العراق سيرسل رواتب ومستحقات إقليم كوردستان".
أن "جزء من زوال الثقة بين الحكومتين، هو أن إقليم كوردستان يبدي استعداده لتسليم 250 ألف برميل نفط يومياً لشركة سومو، بالمقابل تريد ضماناً لإرسال الحكومة بغداد رواتب موظفي الإقليم".
وأشارت الانباء، إلى أنه من المقرر بعد اجتماع وفد حكومة إقليم كوردستان، مع وزير النفط العراقي، اجتماع وفد حكومة إقليم كوردستان مع المسؤولين في العراق، والأطراف الشيعية، وسفراء عدة دول في بغداد.
وكان وفد رفيع من إقليم كوردستان برئاسة نائب رئيس الوزراء، قوباد طالباني، غادر أربيل أمس الثلاثاء، (28 نيسان 2020)، متجهاً إلى العاصمة العراقية بغداد لبحث ملف الموازنة ورواتب الموظفين مع مسؤولي الحكومة العراقية.
وقال سمير هورامي، المتحدث باسم قوباد طالباني في وقت سابق إن "الزيارة تهدف إلى استكمال نتائج الاجتماعات التي عقدها الوفد التفاوضي لحكومة إقليم كوردستان سابقاً مع الحكومة العراقية، بُغية إيجاد حلول للخلافات العالقة بين أربيل وبغداد".
روداو
