رواتب الموظفين وتشكيل الحكومة على طاولة اجتماعات وفد حكومة إقليم كوردستان في بغداد
وقال حسن جهاد، مستشار رئيس الجمهورية برهم صالح : إن "رئيس الجمهورية اجتمع اليوم مع اللجنة المالية وبحث عدة ملفات منها تشكيل الحكومة والإصلاحات ومكافحة وباء كورونا ورواتب الموظفين وأكد ضرورة عدم المساس بالرواتب".
وأضاف أنه "لا بد من حل المشكلات بين أربيل وبغداد وخاصة فيما يتعلق بالإيرادات والنفقات وأكد رئيس الجمهورية على وجوب الاحتكام للدستور وقانون الموازنة وأخذ المصلحة الوطنية بنظر الاعتبار لإيجاد حل نهائي للخلافات".
ومضى بالقول إن "زيارة وفد إقليم كوردستان تأتي استمراراً للاجتماعات التي أجراها الوفد التفاوضي الأسبوع الماضي مع الجهات المعنية ومنها وزارتا المالية والنفط ورئيسا الوزراء الحالي والمكلف ورئيس الجمهورية".
كما أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، هلكوت عزيز بأن الوفد الذي يترأسه قوباد طالباني ويضم كلاً من وزيري المالية والتخطيط ووزير الإقليم لشؤون العلاقات مع الحكومة الحالية ووصل إلى بغداد مساء اليوم الثلاثاء ولم يعقد أي اجتماعات حتى الآن، ومن المقرر أن تبدأ الاجتماعات غداً بعد الساعة العاشرة صباحاً مع رئيس الوزراء ووزير النفط ووزير المالية وزعماء القوى الشيعية وممثلي الدول الأجنبية.
وأشار إلى أن الاجتماعات مع الحكومة الاتحادية تتمحور حول ملفين، الاول هو الموازنة وصرف الرواتب والتأكيد على الاستعداد لتسليم 250 ألف برميل مقابل تسليم المستحقات المالية للإقليم، والثاني هو تشكيل الحكومة.
ولفت إلى أنه بحسب المعلومات المتوفرة فإن الأحزاب الشيعية تراجعت نوعاً ما عن دعم الكاظمي لعدم تنفيذه شروطها رغم اتفاقها أمس على دعمه، مبيناً أن قائمة المرشحين لم تحسم حتى الآن ويجري الحديث عن تولي الكاظمي اختيار الوزراء وعدم الإبقاء على أي من الوزراء الحاليين أو وجود وزراء سابقين وهذا قوبل بالرفض من قبل القوى الشيعية.
وأكد مراسل رووداو أن زيارة وفد إقليم كوردستان تستغرق عدة أيام لحسم هذه الملفات وأهمها رواتب موظفي إقليم كوردستان، حيث تشير المعلومات المتوفرة إلى أن العامري والخزعلي وعدداً من القادة وراء إصدار قرار سياسي بإيقاف صرف الرواتب لكن من المؤمل التوصل إلى حل مع إجراء هذه الزيارة.
يشار إلى أن الاجتماع الأخير للأطراف الشيعية مع المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي، في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، أسفر عن الاتفاق على تمرير الكاظمي وتم تقاسم الوزارات بين الكتل السياسية.
وكلف الرئيس العراقي برهم صالح، في 9 من شهر نيسان الجاري، مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة خلال 30 يوماً، وهو المكلف الثالث بعد اعتذار كل من محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي عن تشكيل الحكومة إثر فشلهما في إقناع الكورد والسنة.
وغادر وفد رفيع من إقليم كوردستان برئاسة نائب رئيس الوزراء، قوباد طالباني، أربيل اليوم الثلاثاء، (28 نيسان 2020)، متجهاً إلى العاصمة العراقية بغداد لبحث ملف الموازنة ورواتب الموظفين مع مسؤولي الحكومة العراقية.
وقال سمير هورامي، المتحدث باسم قوباد طالباني لشبكة رووداو الإعلامية في وقت سابق إن "الزيارة تهدف إلى استكمال نتائج الاجتماعات التي عقدها الوفد التفاوضي لحكومة إقليم كوردستان سابقاً مع الحكومة العراقية، بُغية إيجاد حلول للخلافات العالقة بين أربيل وبغداد".
وفي 26 نيسان 2020، اجتمع نائب رئيس الحكومة مع الوفد التفاوضي لإقليم كوردستان، حيث عرض الأخير نتائج زيارته الأخيرة إلى بغداد والوضع المالي في العراق، مشيراً إلى "وجود ضغوط سياسية تُمارس بهدف إفشال التفاهم الموجود سابقاً بين أربيل وبغداد مع انخفاض الإيرادات بشكل ملحوظ".
وأجرى الوفد التفاوضي زيارة إلى بغداد استمرت من 19 إلى 21 نيسان الجاري، مبدياً استعداده لتسليم 250 ألف برميل من النفط والملف النفطي بالكامل إلى بغداد مقابل صرف الحكومة الاتحادية كل المستحقات المالية لإقليم كوردستان بموجب قانون الموازنة.
ووجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، وزارة المالية، في 16 نيسان الجاري، بوقف صرف المبالغ المالية المقررة كرواتب لإقليم كوردستان والبالغة 453 مليار دينار شهرياً، إلى جانب استرجاع الأموال المصروفة منذ كانون الثاني من العام الحالي، عازيةً ذلك إلى عدم تسديد إيرادات كميات النفط الخام المتفق عليها مع إقليم كوردستان، لكن وفد إقليم كوردستان أرسل مذكرة إلى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي بهذا الشأن وهو بانتظار الرد عليها.
روداو
