قلق من ضعف النظام الصحي في غربي كوردستان بمواجهة «كورونا»
المنظمة قالت اليوم في بيان : إن «سنوات الصراع والعمليات العسكرية في شمال شرق سوريا، جعلت من النظام الصحي في المنطقة هشاً.. ولم تعد العديد من المرافق الصحية قادرة على العمل، فيما تكافح المراكز العاملة لتلبية الاحتياجات الطبية»، قبل انتشار الوباء.
وأعلنت المنظمة أنها تعمل مع السلطات المحلية والمنظمات في شمال شرق سوريا، للتحضير لزيادة محتملة في عدد المصابين بالفيروس في المنطقة، وأنها ستركز جهودها في مستشفى الحسكة الوطني، ومخيم الهول.
وقالت كريستال فان ليوين، منسقة الأوضاع الطبية الطارئة لدى المنظمة، إن الاستجابة للمرض في شمال شرق سوريا «ليست كافية في الوقت الحالي، ومن الضروري زيادة إمدادات المساعدة من المنظمات الصحية والإنسانية والمانحين بشكل أكبر».
والجمعة الماضية، أعلنت الإدارة الذاتية التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، عن أول وفاة بفيروس «كورونا» في مدينة قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، واتهمت منظمة الصحة العالمية بالتكتم على إصابة مريض بالفيروس، والنظام بعدم التعاون مع الإدارة في مكافحة المرض.
وبحسب ليوين، يعتبر الكشف المبكر عن المرضى المشتبه بإصابتهم بكورونا في شمال شرق سوريا «تحدياً كبيراً.. وقد يكون المريض قد توفي مع تأخر وصول نتائج الاختبار». حيث أن مركز الاختبار الوحيد المتاح للمنطقة الشمالية الشرقية حالياً، موجود في دمشق.
باسنيوز
