صحة أربيل : كورونا يقترب من فقدان آخر معاقله في إقليم كوردستان
وقال محمد إن "إلى حدٍ ما يمكننا القول أن انتصرنا على كورونا، إلا أننا لم نسيطر عليه بشكل نهائي ولم تنتهي المخاطر بعد".
وأضاف، "لا يزال العراق يسجل إصابات جديدة فيروس كورونا، كما أن دول العالم تسجل أعداداً كبيرة للإصابات، لذا لا يمكننا القول أن المخاطر قد انتهت، وعلينا أن نتأنى إلى ما بعد مضي 14 يوماً على تسجيل الإصابات الأخيرة، للتأكد من عدم تسجيل إصابات جديدة لنعلن وقتها المرحلة الأخيرة من السيطرة على فيروس كورونا".
ولم تسجل أربيل أي إصابات بفيروس كورونا خلال الإسبوع الماضي، وعزا مدير صحة أربيل السبب إلى الإجراءات التي اتخذها إقليم كوردستان، والبدء بحجر المصابين بشكلٍ مبكر، وعزل القادمين من الدول التي تشهد تفشياً للفيروس منذ 21 شباط الماضي، إلى جانب حظر التجوال.
وتابع، "بشكل عام المصابين حالتهم الصحية مستقرة، واكتسب غالبية الـ35 من المصابين المتبقين الشفاء، وهم تحت المراقبة الطبية لحين ظهور نتائج الفصح المختبري، ليتم إرسالهم إلى منازلهم".
وعن المرحلة ما بعد 23 من الشهر الجاري، اقترح محمد، حظر التحوال بين المحافظات، وقال "من الضروري، إغلاق حدود إقليم كوردستان، وحدود المحافظات، حيث بدء إجراء الفحص المختبري للقادمين إلى أربيل من المحافظات الأخرى، وإرسال عينات الفحص إلى المحافظات ومراقبة الوضع الصحي دون وضعهم في الحجر الصحي وذلك منذ يوم أمس".
وخصص في أربيل ثلاث مستشفيات، لعلاج المصابين بفيروس كورونا، وهي ريزكاري، والإماراتي، والبيشمركة، حيث لم يتبقى أي مصاب داخل مشفى بيشمركة وتم إغلاقه.
روداو
