وفاة مشتبه بالإصابة بفيروس كورونا في قامشلو
وقال مدير المكتب، فهد صبري عن المختص بالأمرض التنفسية وآلام الصدر جون شير فرحة، إن "الشاب عبدالرحمن المعروف من مواليد 1996، توفي صباح اليوم، في في قسم العزل الصحي للمشتبهين بإصابتهم بفيروس كورونا، التابع للمستشفى الوطني في قامشلو".
وأضاف صبري، أن "الطبيب أكد بأن إدارة المستشفى أرسلت عينات إلى المخبر المركزي بدمشق للتأكد من التحاليل منذ ثلاثة أيام ، إلا أن الشاب توفيَ قبل أن تصل نتيجة التحليل".
وصرح الطبيب المختص بالأمرض التنفسية وآلام الصدر جون شير فرحة، لشبكة رووداو الإعلامية أيضاً، أن المتوفى كانت تظهر عليه أعراض الإصابة بفيروس كورونا، إلا أنه توفيَ قبل ظهور نتيجة الفحص المختبري.
وأضاف جون شير أن جثة المتوفى لا تزال في المستشفى، بانتظار ظهور نتيجة الفحص المختبري ووصولها من دمشق إلى قامشلو.
وتابع، "لا نستطيع التأكيد أن المتوفى كان مصاباً بفيروس كورونا، وعلينا انتظار النتيجة يوم غدٍ الثلاثاء".
يذكر أنه تم إرسال 3 عينات من قامشلوإلى دمشق لإجراء الفحص المختبري لفيروس كورونا.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، وفاة رجل يبلغ من العمر 53 عاماً في المستشفى الوطني بالقامشلي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بفيروس كورونا المستجد.
وكان الطبيب جون شير أكد أن "عدم وجود معلومات دقيقة حول سبب الوفاة سواء أكان بفيروس كورونا أم غيره، مبيناً أنه "تواصلنا مع دمشق وسألنا عن نتيجة فحوصاته وأخبرونا بأن النتيجة لم تصدر حتى الآن؛ لكن إذا كانت الوفاة ناجمة عن كورونا لجرى إبلاغنا بالأمر".
وأشار إلى أن "هذا الشخص كان يعيش مع أفراد عائلته؛ لكن لا أحد منهم يعاني من أي أعراض، وإذا ما كان مصاباً بكورونا فلا شك أنه كان سينقل العدوى لهم".
ولفت إلى أن "المتوفي كان يعاني من أمراض أخرى، مثل أمراض القلب والكلى، لذلك لا نستطيع الجزم بأنه توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا".
من جانبه، نفى شقيق الرجل الذي توفي في المستشفى الوطني بالقامشلي الجمعة، أن تكون سبب الوفاة هي إصابته بفيروس كورونا، مشيراً إلى أنهم ينتظرون أن يتم إعلان نتائج الفحوصات بكل شفافية.
وقال شقيق المتوفى، رياض الحمود، لشبكة رووداو الإعلامية إن "المتوفي كان يعاني من امراض عديدة منها القلب والسكري والكلية، قبل فترة كان يشتكي من آلام في القصبات الهوائية والصدر"، مضيفاً "انتقل إلى مشفى الحكمة وبعدها إلى المشفى الحكومي بالقامشلي لمدة تجاوزت الـ25 يوماً أي تجاوزنا مرحلة الحضانة ولحد الآن نتلقى اتهامات بأنه أصيب بفيروس كورنا".
وأوضح "لحد الآن العائلة كلها لم تظهر عليها أي أعراض".
وأضاف أنه "لحد الآن نتائج الفحوصات التي أخذتها الحكومة السورية والصحة والإدارة الذاتية كانت كلها سلبية"، مشيراً إلى ان "الأهالي يتحاشون الاقتراب وإلقاء التحية علينا في الطريق".
وتابع "نريد فقط إيضاح الحقيقة ومنحنا نتيجة الفحوصات بشفافية".
وكانت هيئة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أعلنت الجمعة، تسجيل حالة وفاة بفيروس كورونا في القامشلي في الثاني من الشهر الجاري، وفيما اتهمت السلطات السورية بعدم التعاون معها في هذا المجال، حمّلت منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن وجود وانتشار كورونا لتكتمها عن وجود هذه الحالة.
من جانبه، نفى المدير العام للهيئة العامة لمستشفى القامشلي الوطني التابع للحكومة السورية، عمر العاكوب، "وجود أي حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في المستشفى"، بالقول "إننا نرسل عينات للعديد من الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس إلى المختبر المركزي بدمشق، ولم يتم تبليغنا بوجود أي عينة إيجابية حتى الآن".
روداو
