مسؤول بالمشفى الوطني في القامشلي: المؤشرات تدل على عدم إصابة حالة الوفاة المفترضة بكورونا
وأمس الجمعة، أعلنت الإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، وفاة شخص يبلغ من العمر 53 عاماً في المستشفى الوطني بالقامشلي الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، بفيروس كورونا المستجد.
لكن مسؤول قسم الصدرية في المستشفى الوطني بالقامشلي : إن "الشخص الذي فقد حياته يسكن في إحدى القرى المحيطة بالقامشلي، وبعد تدهور حالته الصحية تم نقله إلى إحدى مستشفيات الحسكة وهناك تم إجراء فحص كورونا له وأخذ عينة منه وجرى إرسالها إلى دمشق".
وأضاف أنه "بعد أن ساء وضعه الصحي أكثر جرى نقله إلى المستشفى الوطني بالقامشلي، وعندما وصل كان يعاني من صعوبة التنفس، وقد قمنا بالإجراءات اللازمة حتى استطاع معاودة التنفس قليلاً".
وشدد على عدم وجود معلومات دقيقة حول سبب الوفاة سواء أكان بفيروس كورونا أم غيره، مبيناً أنه "تواصلنا مع دمشق وسألنا عن نتيجة فحوصاته وأخبرونا بأن النتيجة لم تصدر حتى الآن؛ لكن إذا كانت الوفاة ناجمة عن كورونا لجرى إبلاغنا بالأمر".
وأشار إلى أن "هذا الشخص كان يعيش مع أفراد عائلته؛ لكن لا أحد منهم يعاني من أي أعراض، وإذا ما كان مصاباً بكورونا فلا شك أنه كان سينقل العدوى لهم".
ولفت إلى أن "المتوفي كان يعاني من أمراض أخرى، مثل أمراض القلب والكلى، لذلك لا نستطيع الجزم بأنه توفي بسبب إصابته بفيروس كورونا".
وكانت هيئة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، أعلنت أمس، تسجيل حالة وفاة بفيروس كورونا في القامشلي في الثاني من الشهر الجاري، وفيما اتهمت السلطات السورية بعدم التعاون معها في هذا المجال، حمّلت منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن وجود وانتشار كورونا لتكتمها عن وجود هذه الحالة.
من جانبه، نفى المدير العام للهيئة العامة لمستشفى القامشلي الوطني التابع للحكومة السورية، عمر العاكوب، "وجود أي حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد في المستشفى"، بالقول "إننا نرسل عينات للعديد من الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس إلى المختبر المركزي بدمشق، ولم يتم تبليغنا بوجود أي عينة إيجابية حتى الآن".
وفي وقت لاحق أمس، قال الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية بشمال شرق سوريا، منال محمد، لرووداو إن مستشفى القامشلي الوطني تحول إلى مركز لنشر فيروس كورونا، مشيراً إلى وجود حالتين مشتبه بإصابتهما بالفيروس بعد تسجيل حالة وفاة بكورونا سابقاً.
روداو
