أخصائي بالأمراض الباطنية: انخفاض الإصابات بفيروس كورونا في العراق مؤشر جيد لكن الخطر قائم
وقال برزنجي : إن "انخفاض عدد الحالات المسجلة مؤشر جيد ونتمنى استمراره لكن من السابق لأوانه القول إن المرض انتهى في العراق"، متابعاً أنه "من المبكر الآن فتح الطرق ورفع حظر التجوال لأنه من المحتمل أن يعود الفيروس وبشدة أكثر".
وأضاف أن "هنالك فحوصات أخرى يجب أن تجرى في المحافظات العراقية، للتأكد من عدم وجود إصابات غير مشخصة".
وأوضح أن "دول العالم اختلفت في إجراءاتها للتعامل مع كورونا بين دول فتحت الباب أمام الفيروس مثل بعض الدول الأوروبية التي سجلت أعداد كبيرة من الإصابات وتهاوت أنظمتها الصحية، ودول أخرى لم تسمح بدخول كورونا وأحاطت الإصابات مثل العراق لهذا نجد أن أعداد الإصابات أقل لكن الخطر لا يزال قائماً وبقوة لذا فإن تمديد حظر التجوال وارد لحين التوصل للقاح أو علاج يكون متاحاً للجميع".
وحول مدى التعويل على انحسار الإصابات مع حلول فصل الصيف، أشار برزنجي إلى أن "الأمراض التي تصيب المجاري التنفسية العلوية والسفلية تكثر في الشتاء وتقل في الصيف بسبب التباعد الاجتماعي، كما أن هنالك دراسات تفيد باحتمال أن فعالية فيروس كورونا تقل في الأجواء الحارة أو تنتهي".
واستدرك قائلاً: "لكننا لا نستطيع أن نحكم على صحة هذه الأبحاث، ومع هذا فإن الدلائل تؤكد أن الإصابات في الدول الحارة تكون أقل ورغم هذا في بعض الدول ومنها دول الخليج يفوق عدد الإصابات الألف، رغم أن درجات الحرارة فيها عالية دون أن تصل إلى الخمسين".
ويصل مجموع الإصابات بفيروس كورونا في العراق 1482 إصابة، بينها 906 حالات شفاء، و81 حالة وفاة.
روداو
