عودة التوتر الأمني بين قوات النظام وإدارة PYD رغم الوساطة الروسية
وذكر المصدر :" بعد الهجوم الذي نفذته الميليشيات الموالية للنظام السوري أو ما يسمى بالدفاع الوطني ليلة أمس على حاجز لقوى الأمن الداخلي (الآسايش) في مدينة قامشلو قامت قوات أمنية تابعة للإدارة الذاتية بحرق سيارتين تابعتين لقوات النظام ، فيما القيت قنبلتين يدويتين بالقرب من منازل لعناصر النظام في بلدة عين عيسى جنوب كرى سبي(تل أبيض)".
وأوضح المصدر ، أن " قنبلة يدوية واحدة انفجرت فيما لم تنفجر الثانية في عين عيسى على شاكلة الهجوم الذي نفذه مسلحو النظام في قامشلو حيث انفجرت قنبلة فيما لم تنفجر الثانية "، مشيرا إلى أن " ذلك رسالة واضحة للنظام بأن أي هجوم على قوات الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، سوف يكون هناك رد قوي مماثل له " وفق قوله.
وأكد المصدر أن "حوادث مماثلة جرت بين قوات النظام وقوات الإدارة الذاتية حيث اعتقلت قوات الآسايش ضابطا في أمن النظام في مدينة قامشلو في 12مارس/آذار الماضي بهدف مبادلة الضابط بعناصر الآسايش الثلاثة الذين كانوا قد اختطفوا من قبل قوات النظام".
وأوضح المصدر" بعد مقتل عنصرين من الآسايش في هجوم نفذته قوات النظام في مدينة قامشلو بتاريخ الرابع من ابريل / نيسان الجاري توصلت القوى الأمنية التابعة للإدارة الذاتية مع قوات النظام إلى تفاهمات بوساطة روسية في مطار المدينة لكن عاد التوتر مجددا بين الطرفين".
باسنيوز
