اعتقال قيادي في داعش شارك بارتكاب مجزرة سبايكر
القيادي الذي شارك في ارتكاب مجزرة سبايكر ادعى داخل الحي بأنه نازح.
وفجر أمس الخميس، (16 نيسان 2020)، أدت حملة أمنية للواء 61 إلى اعتقال عدد من المشتبه بهم، منهم أحد قياديي داعش.
القيادي المعتقل من أهالي محافظة صلاح الدين، واستأجر قبل أكثر من شهر مع أخيه وعائلته المكونة من زوجة وثلاث بنات منزلاً في رحيماوه، وقبلها كان يسكن في حي بنجا علي في كركوك أيضاً.
وقال مختار الحي، لقمان علي: "لم يكن مسجلاً لدينا، لكنه من أهالي صلاح الدين وعائلته كانت مكونة من 5 أفراد"، مضيفاً: "للأسف يقوم أصحاب المنازل بتأجيرها للغرباء دون السؤال عنهم وعن ماضيهم".
وبعد اعتقاله، اعترف القيادي المطلوب للقوات الأمنية بوجود العديد من الخلايا التابعة لداعش في كركوك.
وقال اللواء علي مطشر، نائب مدير شرطة كركوك، : "قواتنا جاهزة دائماً لتفتيش أي مكان واعتقال المطلوبين، وهؤلاء المعتقلين يتم التحقيق معهم وإيقافهم في السجن بقرار قاضي التحقيق".
ومنذ عدة أيام، تقوم القوات الأمنية بعمليات لملاحقة خلايا داعش، وتنتشر قوات الشرطة بآلياتها المدرعة وأسلحتها الثقيلة بشكل مكثف في شوارع كركوك.
ومجزرة سبايكر، خي مجزرة جرت بعد أسر طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية من العراقيين في يوم 12 حزيران 2014م، وذلك بعد سيطرة داعش على مدينة تكريت في العراق وبعد يوم واحد من سيطرتهم على مدينة الموصل حيث أسروا (2000-2200) طالب في القوة الجوية العراقية وقادوهم إلى القصور الرئاسية في تكريت، وقاموا بقتلهم هناك وفي مناطق أخرى رمياً بالرصاص ودفنوا بعض منهم وهم أحياء، وتشير الأرقام الرسمية إلى أن 1700 شخص قتلوا خلال المجزرة.
rudaw
