مسرور بارزاني مستذكراً قصف وادي باليسان وشيخ وسانان:كان ضمن حملة إجرامية طويلة ضد كوردستان
ويوافق اليوم الذكرى الـ 33 للهجوم الذي شُن بالاسلحة الكيمياوية على المنطقتين وأودى بحياة المئات من سكانها المدنيين .
رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، كتب على حسابه في تويتر "في 16 نيسان /أبريل عام 1987 ، بدأت هجمات الغاز التي شنها نظام البعث على وادي باليسان وشيخ وسانان وقرى أخرى في إطار حملة إجرامية طويلة ضد كوردستان".
مضيفاً " لقد مات المئات وعانى الآلاف من إصابات فظيعة ولم يتعاف العدد من الناجين بالكامل " ، مردفاً بالقول "نحن نكرمهم جميعاً وستواصل حكومة اقليم كوردستان خدمة ذوي الشهداء الكرام ".
وارفق رئيس حكومة اقليم كوردستان تغريدته بلقطات فيديو توثق لحظات القصف وضحاياه .ويصادف اليوم الخميس ، 16 ابريل / نيسان ، في إقليم كوردستان ، الذكرى الـ 33 لقصف النظام العراقي السابق منطقتي شيخ وسانان و وادي باليسان (شمال أربيل) ، في عام 1987 بالاسلحة الكيمياوية ، في اطار حملات ابادة جماعية في ثمانينيات القرن الماضي بهدف القضاء على الثورة الكوردية ، أطلق عليها اسم "الأنفال" ، ونتج عنها تدمير اكثر من 5 آلاف قرية واعتقال وتغييب أكثر من 182 ألفاً من المدنيين معظمهم نساء واطفال وشيوخ ، دفنوا في مقابر جماعية في صحارى الجنوب العراقي ، البعض منهم دفنوا احياء.
باسنيوز
