الداخلية العراقية : لايمكن لاي جهة التستر على مرتكبي جريمة كركوك الشنيعة
وقال المحنا في تصريح صحفي، اليوم الاحد ، إن "وزير الداخلية ياسين الياسري أمر اللجنة المشكلة للتحقيق في هذا الحادث الشنيع بإنجاز التقرير بأقصى سرعة وخلال 72 ساعة، وكشف الجناة بغية تقديمهم للعدالة".
مضيفاً ، أن " هذه الجريمة هزت مشاعر الناس وتسببت بغضب واستياء كبيرين في المحافظة، وكل المدن العراقية".
وبشأن تفاصيل الجريمة، أشار المتحدث إلى أن "التحقيق ما زال في البداية، لذا تحرص الجهات التحقيقية على عدم البوح بالمعلومات المتعلقة بالمتهمين وكل ما يخص الجريمة، خوفاً على مجريات التحقيق وضياع معالم الجريمة من جهة، وهروب بعض المتهمين".
موضحاً : " لذا سيكون التحقيق سرياً لفترة ، لحين القبض على الجناة، ومن ثم الإعلان عن النتائج بشكل رسمي وأمام الإعلام، بعد اعتقال المتهمين".
وبخصوص احتمالية عرقلة سير العدالة بسبب الصفة العسكرية للمتهمين، شدد على أنه "إذا كان هنالك متهمين فلا يمكن لأي جهة أن تتستر على جريمة بشعة بهذا الشكل، كما أن دور القوات الأمنية هو تنفيذ القبض على الجناة مهما كانت خلفياتهم، لذلك هنالك أوامر صريحة من وزير الداخلية بإنهاء التحقيق خلال 72 ساعة".
وكانت جريمة الاغتصاب الجماعي للسيدة الكوردية من ذوي الاحتياجات الخاصة (تعاني من مرض نفسي) بناحية بردي وتصوير الواقعة ونشرها على مواقع التواصل، أثارت موجة استنكار وادانة شعبية وحقوقية واسعة ، فيما كان ناشطون على مواقع التواصل أكدوا أن عدد الجناة هو ثمانية بينهم أفراد في القوات الأمنية وميليشيات الحشد الشعبي .
هذا فيما كان مسؤول قسم التحقيقات في شرطة ناحية بردي (آلتون كوبري) أفاد أمس السبت ، انه تم تشكيل لجنتي تحقيق في جريمة الاغتصاب التي حدثت قبل أيام ، مشيراً الى ان وزارة الداخلية طالبت باكتمال التحقيقات في اسرع وقت وخلال 72 ساعة .
الرائد هفال محمد ، قال لـ(باسنيوز) تم حتى الآن اعتقال شخصين ضمن هذا الملف ، وقد اعترف هؤلاء باعتداء 7 أشخاص آخرين ايضاً قبل الان على هذه السيدة .
موضحاً ، تم احالة الملف الى مديرية شرطة كركوك وهي التي ستتولى اكمال التحقيقات في القضية ومن المقرر ان تحسم خلال 72 ساعة .
وفي السياق أكد قائد عمليات كركوك، سعد حربية، أمس السبت، أن المُدان بارتكاب جريمة اغتصاب المرأة الكوردية في ناحية بردي (آلتون كوبري) اعترف بوجود شركاء له.
بدوره ، كان وزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان ريبر أحمد، أعلن أمس السبت ، عن تسكيل لجنة مشتركة بين داخليتي أربيل وبغداد للتحقيق في جريمة اغتصاب سيدة كوردية في كركوك.
أحمد قال عبر تويتر: «بعد انتشار شريط فيديو مروع لاغتصاب إمرأة كوردية من ذوي الاحتياجات الخاصة في بردي – كركوك، شكلنا لجنة مشتركة مع وزارة الداخلية الاتحادية للتحقيق في هذه الجريمة البشعة».
وشدد وزير الداخلية قائلاً: «يجب تقديم الجناة للعدالة ، ولن يفلت أحد من العقاب من مثل هذه الجريمة المرتكبة بحق البشرية».
وأول أمس ، طالب الزعيم الكوردي مسعود بارزاني ، في بيان شديد اللهجة ، بإنزال أقصى العقوبات بمرتكبي جريمة الاعتداء على سيدة كوردية من ذوي الاحتياجات الخاصة في ناحية بردي ضمن حدود محافظة كركوك.
هذا فيما كان نائب رئيس البرلمان العراقي، بشير حداد، قد ادان بشدة ، الاعتداء على السيدة الكوردية ، داعياً القضاء العراقي إلى التحقيق الفوري في الحادثة.
باسنيوز
