الوطني الكوردي السوري يدعو إلى إحياء ذكرى انتفاضة آذار 2004
وقال المجلس في بيان، : «في الثاني عشر من آذار، تمر الذكرى السنوية السادسة عشر للانتفاضة الكوردية المجيدة التي ذهبت ضحيتها عشرات الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى والمعتقلين، فضلاً عن الخسائر المادية من نهب وسرقة من قبل أزلام النظام للبيوت والمحال التجارية العائدة للكورد وحرق العديد منها، ورغم كل ذلك استمرت الانتفاضة الجماهيرية دون أن تنال تلك الممارسات الوحشية من عزيمة المنتفضين».
وتطرق البيان إلى الأحداث التي رافقت انتفاضة آذار 2004 في غربي كوردستان ونتائجها ومفرزاتها، وأضاف «لقد حققت انتفاضة آذار المجيدة مكاسب هامة لكل السوريين أبرزها تم كسر حاجز الخوف من القمع الذي كان يمارسه النظام ضد شعبنا وأصبحت هذه الانتفاضة هي البداية الحقيقية للثورة السورية 2011، كما أضافت زخماً إلى نضال الشعب الكوردي و حركته السياسية كوردستانياً و إقليمياً و دولياً».
وتابع «وقد كان لإقليم كوردستان العراق ولشخص الرئيس مسعود بارزاني الدور الريادي في دعم و مساندة شعبنا، وجاءت الانتفاضة العفوية تعبيراً عن رفض الشعب الكوردي في سوريا لمجمل المشاريع الشوفينية والسياسات الاستثنائية الجائرة التي اتبعتها الأنظمة و الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم في سوريا بحق الكورد، وكنقلة نوعية لنضالنا كشعب يعيش على أرضه التاريخية ورافض لكل أشكال الإضطهاد الذي يمارس بحقه» .
ودعا البيان، الشعب الكوردي إلى إحياء هذه المناسبة تخليداً للشهداء واحتفاء بالانتفاضة عبر إشعال الشموع على الشرفات وفوق أسطح المنازل ليلة 11 / 12 آذار، إضافة إلى الوقوف خمس دقائق حداداً وإجلالاً على أرواح الشهداء يوم 12 آذار بدءاً من الساعة الحادية عشرة ظهراً، ومن ثم زيارة أضرحة الشهداء ووضع أكاليل الزهور عليها.
وأكد البيان أن «المجلس سيبقى مدافعاً عن قضية شعبنا في كافة المحافل الدولية، ويعمل مع الأطراف الدولية والإقليمية من أجل وضع حد لمأساة شعبنا وعودة النازحين إلى مناطقهم في كل من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي (تل أبيض)، ووقف كل الانتهاكات التي تحدث في هذه المناطق، ورفض كل محاولات التغيير الديموغرافي في المناطق الكوردية» .
كما قال: «نؤكد لشعبنا التواق لوحدة الموقف والصف الكوردي بأننا لن ندخر جهداً لإنجاح المساعي التي تُبذل في هذا المجال حيث هي الضمانة لحماية مناطقنا ودرء الأخطار عنها».
وناشد البيان المجتمع الدولي بالإسراع في وضع حل سياسي للأزمة السورية وإنهاء مأساة السوريين وخروج كافة الجيوش والمليشيات الأجنبية من كل المناطق السورية.
باسنيوز
