"محمد" يستكمل علاجه من الحروق في فرنسا عائداً لإقليم كوردستان
ويؤكد والده إن "ابني في صحة جيدة وسنعود إلى كوردستان سوريا قريباً".
ويضيف حميد، مستذكراً ما تعرض له نجله، "لقد احترق جسد ابني حتى المنتصف، وبعد أن أحضرناه إلى إقليم كوردستان في 22 من تشرين الأول، تم إرساله إلى فرنسا للعلاج".
ويوضح أنهم "عادوا إلى إقليم كوردستان ويخططون للعودة إلى كوردستان سوريا في الأيام المقبلة"، معرباً عن شكره لـ"الرئيس مسعود البارزاني وجميع الذين ساعدونا".
وحول وضع ابنه محمد، يقول حميد "لقد أجرى 7 عمليات جراحية تجميلية، وهو يخضع في الوقت الحالي للعلاج وللإشراف الطبي".
وشن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له بتاريخ (9/10/2019) هجوماً واسعاً على كوردستان سوريا، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص وتهجير مئات الآلاف من أهالي المنطقة عن ديارهم.
ومن المرجح أن تعرض محمد حميد لقصف بالفسفور الأبيض في 10 تشرين الأول 2019، بمدينة رأس العين، في ثاني أيام العملية التي شنتها تركيا والفصائل الموالية لها في كوردستان سوريا.
ونُقل محمد إثر الحادث على الفور إلى إحدى مستشفيات مدينة القامشلي لينقل بعدها إلى إقليم كوردستان عن طريق مؤسسة البارزاني الخيرية لتلقي العلاج.
وبعد عدة أيام من العلاج في دهوك بإقليم كوردستان، تم نقل محمد، إلى فرنسا بايعاز من الرئيس مسعود البارزاني، حيث كان يخضع للعلاج هناك منذ ذلك الحين.
rudaw
