يسقطون ببنادق الصيد .. متظاهرون : صحة بغداد امرت المشافي بعدم استقبال جرحانا
قيادة عمليات بغداد قالت في بيان ، أن "قواتنا الأمنية في ساحة الخلاني تعرضت صباح الجمعة إلى إطلاق نار مباشر من داخل المتظاهرين، ما أدى إلى جرح عدد منها، حيث تم نقلهم إلى المستشفى".
كما دعت "المتظاهرين إلى تحديد الذين قاموا بإطلاق النار من أجل المحافظة على سلمية التظاهر"، لافتة إلى أن استخدام الأسلحة النارية وإطلاق النار ينفي صفة السلمية عن التظاهرات.
يذكر أن ساحة الخلاني والتحرير في بغداد، شهدتا على مدى الأسابيع الماضية، وبشكل متكرر اعتداءات على المتظاهرين، ببنادق الصيد وقنابل الغاز المسيل للدموع. واتهم المتظاهرون القوى الأمنية بتلك الاعتداءات، بالإضافة إلى ملثمين مجهولين، وعناصر موالين لأحزاب على رأسها التيار الصدري.
هذا فيما كانت ساحة التحرير شهدت بدورها ليل الخميس / الجمعة تجدد اعتداءات أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على عدد من المعتصمين.
وهتف أنصار التيار الصدري: "إلي ما يعجب قائدنا بالبطة نشيله".
والبطة هو اسم سيارة استعملها "جيش المهدي" سابقا أيام الحرب الطائفية ما بين عامي 2003 و2007 .
وجددت تلك الهتافات المخاوف من محاولة أنصار الصدر قمع المتظاهرين.وشهدت التظاهرات التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي محطات عدة، اتسمت بالعنف ما أدى إلى مقتل المئات من المتظاهرين واصابة الآلاف .
يأتي هذا في ظل وضع سياسي متأزم يعيشه العراق، بعد إخفاق البرلمان للمرة الثالثة الأحد الماضي في التصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، لعدم اكتمال النصاب، ما دفعه إلى إعلان اعتذاره عن تشكيل الحكومة التي لا تزال متعثرة منذ أكثر من شهرين بعيد استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وسبق تأجيل الأحد، تأجيل انعقاد جلستين الخميس والسبت، لحسم منح الثقة لحكومة علاوي، ما أعاد المشهد السياسي في البلاد إلى تأزمه السابق.
ومنذ أشهر يطالب المحتجون بشخصية مستقلة لم تشغل منصباً سياسياً في السابق، لتشكيل الحكومة، كما يتمسكون بمطلب إجراء انتخابات نيابية مبكرة ومفوضية جديدة تشرف عليها ووقف محاصصة الأحزاب وكشف قتلة المتظاهرين .
باسنيوز
