إدارة PYD ترفض استخدام معبر تل أبيض لإدخال المساعدات: شرعنة للاحتلال التركي
واقترحت الأمم المتحدة إمكانية استخدام معبر كرى سي (تل أبيض) بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) الحدودي بين سوريا وتركيا لإيصال مساعدات للمدنيين في شمال شرق سوريا بعد أن منعت روسيا والصين المنظمة الدولية من استخدام معبر على الحدود العراقية لهذا الغرض.
وقال الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الإنسانيّة في الإدارة الذاتيّة عبد القادر الموحد، في تصريح تابعته (باسنيوز)، إنّ «طرح أمر كهذا يؤكد على الاستثمار السياسيّ للمساعدات وللموضوع الإنساني، وهو شكل من أشكال الاعتراف وشرعنة الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا».
وأشار إلى أن «هذا الطرح هو عبارة عن مساهمة غير مباشرة من الأمم المتحدة في عمليات التغيير الديمغرافي التي تحدث في المناطق التي تحتلها تركيا»، لافتا إلى أن «الحديث عن فتح معبر تل أبيض كبديل عن معبر اليعربية، ليس أكثر من نقل الابتزاز من يد النظام السوري إلى الاحتلال التركي.
ودعا الموحد، الأمم المتحدة لإعادة فتح معبر اليعربية أمام المساعدات الإنسانية، وإخراج المساعدات الإنسانية من التداول والابتزاز السياسي سواء أكانت بيد النظام السوري أم التركي»، مشدداً على ضرورة «إدخال المساعدات الأممية للمنطقة من معابر لا تخضعُ لقوى تعادي الإدارةَ الذاتيّة».
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد كتب في تقرير لمجلس الأمن، يوم السبت، أنه «إذا لم يتم العثور على بديل مناسب لليعربية لنقل الأغراض الطبية فإن الفجوة بين الإغاثة والاحتياجات الإنسانية ستتسع».
وأضاف «من منظور أمني ولوجيستي، في الظروف الحالية، يمثل معبر تل أبيض الحدودي أكثر بديل مناسب».
وذكر التقرير أن في ديسمبر / كانون الأول 2019 كانت هناك 103 منشآت طبية في أنحاء شمال شرق سوريا تتلقى دعما من المساعدات.
وقال: «تلقت تلك المنشآت الطبية قدرا كبيرا من إمداداتها الطبية من الأمم المتحدة عبر اليعربية. 50 على الأقل من تلك المنشآت كانت مدعومة بالأدوية التي تصل إليها عبر الحدود فقط».
ورفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الشهر الماضي المخاوف المتعلقة بإغلاق المعبر العراقي وقال إن الموقف على الأرض تغير وإن المساعدات تصل للشمال الشرقي من داخل سوريا.
باسنيوز
