دعماً للحراك الشعبي ورفضاً للحكومة الجديدة.. مظاهرات مرتقبة في بغداد والمحافظات الجنوبية
وأفادت مصادر طبية أمس بسقوط أكثر من 10 متظاهرين مصابين بالقنابل المسيلة للدموع ومسدسات الصيد التي تستعملها القوات الأمنية لتفريق المحتجين.
من جهتها، أعلنت قيادة عمليات بغداد أن قواتها الأمنية قرب الحاجز بين ساحتي الخلاني والتحرير تعرضت لثلاث قنابل يدوية، رُميت من جانب المتظاهرين عليها.
هذا وتجددت المواجهات بين القوات الأمنية ومحتجون قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة العراقية بغداد.
يأتي ذلك فيما قال القيادي في تحالف القوى العراقية، النائب محمد الكربولي في تصريح صحفي، إن رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي لم يكن منصفاً في اختيار أعضاء الحكومة ويتفرد باختيارهم من دون توافقات.
كما رفض الكربولي التصويت لحكومة علاوي، مؤكدا أن رئيس الوزراء المكلف يعيد خطأ حكومة عادل عبدالمهدي.
من جهته، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس، إن على رئيس الوزراء العراقي محمد العلاوي أن يستجيب لمطالب الشعب العراقي وعليه محاربة الفساد.
وقال إن الإدارة الأميركية تدرس كل أصعد التعاون مع الحكومة العراقية في إطار العلاقة الاستراتيجية الشاملة التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن حكومات العراق المتعاقبة سادها الفساد.وانطلقت، يوم امس الخميس، مظاهرات نسوية مليونية في بغداد ومحافظتي البصرة وذي قار جنوبي العراق ردا على الاعتداءات التي تعرضت لها عدد من النساء المتظاهرات خلال الأيام الماضية وعمليات الخطف والاعتقال التي تمارسها مليشيات مسلحة ضد الناشطات والمسعفات المشاركات في المظاهرات.وكذلك ردا على سلسلة تغريدات لزعيم التيار الصدري وعدد من أتباعه ضد النساء الناشطات والاختلاط بين الجنسين في ساحات الاعتصام واتهام بعضهن بممارسة أعمال منحرفة.
ورفعت المشاركات في المظاهرة المليونية شعارات مناهضة لمليشيا الحشد الشعبي والنفوذ الإيراني في العراق.
باسنيوز
