بعد اندثار التنظيم .. "رايتس ووتش" تطالب بكشف مصير من اختطفهم داعش
مضيفاً ، أن من المفترض أن تكون أولوية السلطات في سوريا معرفة مصائر الأشخاص الذين اختفوا أثناء احتجازهم لدى تنظيم داعش حين كان يسيطر على أجزاء من البلاد.
نائب مدير قسم الشرق الأوسط في "هيومن رايتس ووتش" جو ستروك ، أشار إلى أن الجرائم المتعددة لداعش تشمل اختطاف وإخفاء آلاف النشطاء والصحافيين والعاملين في المجال الإنساني.
كما أشار إلى معاناة أسر هؤلاء المعتقلين بسبب تقاعس السلطات عن إيلاء الأولوية للكشف عن المعلومات حول ما حدث لهم بعد عام تقريبا من هزيمة داعش، مشددا على أن انتهاء سيطرة داعش على الأرض فرصة لتقديم إجابات للعائلات التي فقدت أقاربها في سوريا واحترام حقها في معرفة ما حدث لأحبائهم.
ولعل الايزيديون يأتون على رأس قائمة ضحايا تنظيم "داعش" الذي اجتاح قرى قضاء شنكال (سنجار) في 2014 ، وقتل آلاف الرجال وخطف فتية مرغماً إياهم على الانخراط في القتال في صفوفه، واتخذ آلاف النساء والفتيات سبايا لازال مصير المئات منهن مجهولاً.
باسنيوز
