منظمة حقوقية تحذّر من «كارثة إنسانية» في عفرين
وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في بيان : «تتجه الأوضاع في منطقة عفرين نحو كارثة إنسانية، نتيجة الفوضى والفلتان الأمني والفساد والاستبداد الذي سعت إليه القوات التركية وميليشياتها، خاصة بعد نزوح المواطنين من إدلب وحلب وتوجيههم للتوطين في عفرين، وذلك بسبب إغلاق الحدود التركية أمامهم من جهة ومنعهم من دخول حلب بأوامر من النظام السوري من جهة أخرى».
وأضافت أن «مدينة عفرين تعاني من كارثة إنسانية ومهددة بالانفجار السكاني نتيجة توطين أغلب الفارين في المنطقة بالمباني غير الجاهزة (غير المكسية)».
وأشارت المنظمة إلى فرار رئيس «حكومة الإنقاذ» وعناصر ومسؤولي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) من مناطقهم برفقة ملايين الدولارات إلى منطقة عفرين برفقة أسلحتهم التي يعرضونها للبيع علناً بمبالغ مالية تتراوح ما بين 250 - 350 ألف ليرة سورية.
ولفتت إلى استمرارالميليشيات بحملات المداهمة والتفتيش واتهام المواطنين الكورد بالتعامل مع الإدارة الذاتية السابقة وفق طريقة ممنهجة وتحويلهم للقضاء بغية تحصيل الفدية لإفقارهم من جهة وإجبارهم على الرحيل وترك ممتلكاتهم للمستوطنين، من جهة أخرى.
وذكرت المنظمة، أن الجهة نفسها تقوم بتضييق الخناق على المنظمات الإغاثية التي تقدم خدماتها لأهالي المنطقة.
باسنيوز
