بدء خطوات إعادة بناء الثقة بين قطبي السياسة في كوردستان سوريا
وأشار طاهر إلى تلك النقاط، كإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، (معتقلي أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سجون حزب الاتحاد الديمقراطي)، وعودة السياسيين المنفيين إلى العمل ضمن كوردستان سوريا، وفتح مكاتب المجلس الوطني الكوردي في سوريا وأحزابه الذي بدأ بالفعل خلال الأيام الماضية.
وقال طاهر : "نريد أن نصل إلى المستوى الذي ينبغي أن نصل إليه، لتوحيد الموقف الكوردي، في كوردستان سوريا، ونخاطب دمشق والعالم بخطاب كوردي موحد، سوريا بكوردها وكل مكوناتها تمر بمرحلة صعبة، وعلى الجميع التفكير في توحيد الخطاب السياسي ووحدة الصف الكوردي في مواجهة المستجدات التي تواجهها المنطقة.
وأضاف طاهر، أنه على حزبب الاتحاد الديمقراطي، القبول بتقديم استحقاقات الشراكة، وأن لا تستأثر بكل الجوانب الاقتصادية والعسكرية والجوانب الأخرى لنفسها، وأن عليها إظهار موقفها بشكل جدي عبر الإعلام.
وعن التفاوض مع الحكومة السورية، ومشاركة المجلس في الوفد الكوردي المقرر أن يتوجه للحوار مع النظام، قال محسن طاهر: إن "القرار يعود للمجلس الوطني الكوردي السوري وسنفعل ما تمليه علينا مصلحة الشعب الكوردي، نحن الآن نحاور النظام عبر جينيف ولجنة كتابة الدستور".
وقام المجلس الوطني الكوردي بإعادة فتح مكاتبه في كل من كوباني وديرك بعد سنوات من إغلاقها من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، المتمثلة في حزب الاتحاد الديمقراطي، وحركة المجتمع الديمقراطي، كأولى خطوات إعادة بناء الثقة بين الطرفين، بعد مبادرة قوات سوريا الديمقراطية لتوحيد الصف الكوردي.
روداو
