النساء ضمن قوات البيشمركة تشبهن طبيعة كوردستان في القوة
وقالت آشنا حسن البالغة 24 عاماً وهي واحدة من قوات البيشمركة، وإبنة أحد قوات البيشمركة وتتشارك مع بيشمركة آخر الحياة الزوجية وتشارك مع 20 إمرأة أخرى في دورة وحدات القوات 8 لقوات المشاة: " أنا سعيدة بانضمامي لهذه الدورة التدريبية وفخورة بأني أنتهج بنهج أبي وأجدادي وأحث أبناء وطني على إعطاء حرية القرار للنساء من عوائلهم في المشاركة بمثل هذه الدورات".
في إقليم كوردستان الإنتساب لقوات البيشمركة رغبة شخصية وليست إلزاماً، وهدف الانتساب لقوات البيشمركة من قبل هذه النسوة لا يختلف عن أهداف الرجال منهم وهو كسب الثقة وتأمين حياة أكثر أماناً.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تدريب النساء من قوات البيشمركة بهذا المستوى من التدريبات على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والمشرفون على التدريبات راضون كثيراً عن مدى تجاوبهم
وتخضع المشاركات في هذه الدورة لتدريبات قاسية، وتستمر كل دورة ثلاثة أشهر وتشرف الدورة الخامسة هذه على الانتهاء حيث يتم التدريب من خلالها على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
وقال البيشمركة كاجين محمد: "حبي لهذه الأرض ورغبتي في الدفاع عنها هو ما دفعني للانتساب لقوات البيشمركة مثلي مثل كل أبناء الكورد"
من جانبها قالت البيشمركة فاطمة إسماعيل: "خضعت لهذه الدورة رغبةً مني في انتهاج نهج أبي وأجدادي لأدافع عن وطني بجانب اخوتي من الرجال"
ستكون النساء أحد أهم الأعمدة الرئيسية القوات البيشمركة، في إعادة تنظيم صفوف تلك القوات التي تقاتل ببسالة للزود عن الوطن ضد اعتداء
روداو
