• Tuesday, 17 February 2026
logo

العراق.. مخاوف من استهداف أكبر للمتظاهرين وترقب خطبة السيستاني

العراق.. مخاوف من استهداف أكبر للمتظاهرين وترقب خطبة السيستاني
بعد مواجهات دامية شهدتها ساحة الصدرين المخصصة لاعتصام محتجي النجف أسفرت عن سقوط قتلى وعشرات المصابين، عاد المتظاهرون إلى الساحة ولكن هذه المرة يتقدمهم ضباط في جهاز الشرطة المحلية استجابة لأوامر أوعز بها وزير الداخلية ياسين الياسري لتوفير الحماية لهم.

وفي المقابل لا تزال ميليشيات "القبعات الزرق" التابعون لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يسيطرون على ساحة الصدرين وساحات التظاهر الأخرى في بغداد والمحافظات المنتفضة، في وقت ما تزال الدماء التي أريقت أمس في النجف لم تجف، وألسنة دخان الخيم المحرقة لم تطفأ، وهو ما ينذر بتكرار مشهد دام آخر، يكون لساحات التظاهر الأخرى نصيب منها.وفي حادثة أخرى تنذر بمزيد من التصعيد الذي قد يؤدي فيما بعد إلى اقتتال داخلي، قتل القيادي في التيار الصدري حازم الحلفي، بمحافظة البصرة (جنوبي البلاد) من قبل مجهولين أطلقوا النار عليه وهو في طريق عودته من الدوام الرسمي، حيث يعمل في الشركة العامة للصناعات البتروكيميائية.

حالة الفوضى المتسارعة في النجف، دفعت الأوساط الثقافية والشعبية إلى توجيه نداء مباشر إلى المرجع الديني الشيعي علي السيستاني، لأجل النظر بالخطر الذي يداهم الوطن لاسيما بعد دخول السلاح بين أبناء الشعب، وذلك من خلال طرحه في خطبة الجمعة.غياب الدولة

وتشهد ساحات الاعتصام خلال الأيام الأخيرة أجواء مرتبكة، بسبب صدامات مع المتظاهرين أقدم عليها ما يعرف بأصحاب "القبعات الزرق" التابع للتيار الصدري.

وانتقد ناشطون غياب سلطة الدولة وعدم توفيرها الحماية للمتظاهرين، وأشار ناشطون في ساحة الصدرين بالنجف إلى أن المتظاهرين هناك "يخرجون بصدور عارية ولا يحملون سوى العلم العراقي ليطالبوا بوطن".خشية وترقب

وفي السياق، عبر متظاهرون من عدة محافظات ومن بينهم محتجو ساحة التحرير عن تضامنهم مع متظاهري النجف، من خلال الخروج بمسيرات حاشدة مطالبين الحكومة والجهات المسؤولة بتحمل مسؤوليتها في حماية المتظاهرين السلميين.

وأبدى شهود عيان، خشيتهم من "انتقال حادثة النجف إلى ساحة التحرير، كونها هي الأخرى تشهد انقساما بين معارضين لتكليف محمد علاوي بمهام تشكيل الحكومة، ومؤيدين له وهم أنصار الصدر".

مشيرين الى ان "معظم المتظاهرين في ساحة التحرير باتوا متخوفين من سياسة الكبت التي تمارسها ميليشيات القبعات الزرقاء التابعة للصدر، بعد ما تراجع مقتدى الصدر عن تأييده للاحتجاجات الشعبية المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية جذرية".











باسنيوز
Top