تظاهرة رافضة لتواجد الحشد الشعبي في الموصل وسهل نينوى
و ارتفعت أصوات أهالي سهل نينوى من الكورد والعرب والإزيديين والمسيحيين، الرافضة لوجود الحشد الشعبي، حيث أغلق المتظاهرون الطريق لأكثر من ساعة.
وقال أمين نصري وهو مواطن من مدينة الموصل ل أنه : "نريد أن تعود البيشمركة لمناطقنا، وأن ينتهي وجود الحشد الشعبي فيها، فالحشد يضيق على المواطنين ويمنعهم من التصرف بعقاراتهم وأملاكهم، ويصادر حقوقهم"
تمثل المطلب الرئيس للمتظاهرين بدعوة الأمم المتحدة في العراق وإقليم كوردستان للتدخل، بغية منع التغيير الديموغرافي الذي يُمارَس من قبل الحشد الشعبي، حيث تم جمع تواقيعَ أكثرَ من 23 ألف شخصٍ بهذا الغرض .
وقال رعد سالم وهو أحد منظمي التظاهرة إنه "في عام 2014، حينما كانت البيشمركة تسيطر على المنطقة، كان الأمن مستتباً، لكن الخوف هو السائد الآن بسبب الحشد الشعبي، ففي سهل نينوى وباطنايا وتلكيف مثلاُ لا يمكن للأهالي العودة إلى مناطقهم، بعكس عام 2014 حينما كانت تتوفر حرية التنقل".
وصف الحشد الشعبي في سهل نينوى المظاهرة بأنها زعزعةٌ لأمن المنطقة، فيما ذكر بما قدمه من تضحيات لحمايتها من تنظيم داعش.
وأكد القيادي في الحشد الشعبي بسهل نينوى ظافر الكلداني أن " الحشد الشعبي هم أبطال امتزجت دماؤهم على هذه الأرض الطاهرة قاتلوا وطردوا داعش"، مضيفاً أن الحشد يمتليء قلبه سروراً لعودة أي عائلة لمنطقتها".
تتولى قوات الجيش والشرطة العراقية إلى جانب الحشد الشعبي والأسايش وبيشمركة إقليم كوردستان بشكل منفصل، الملف الأمني في مناطقَ محافظة نينوى وبعد القضاء على داعش.
وبعد سيطرة داعشَ على الموصل وسهل نينوى عام 2014، كانت أمنيات الأهالي تتمثل بطرد التنظيم وعودةِ القوات المحلية لحماية أمنهم، وفي 2017 تحققت أمنيتهم الأولى لكن حتى الآن يفتقد الكثيرون هنا للشعور بالأمان التام وهم يطالبون بإخراج الحشد الشعبي.
rudaw
