مظلوم عبدي: مناطقنا ترحب بالنازحين من إدلب فكلنا سوريون ولا جدران عازلة بيننا
وقال عبدي في تغريدةً على "تويتر" : "حتى الآن وصل آلاف النازحين من أهلنا في أدلب إلى مناطقنا الآمنة، نتوقع وصول المزيد".
مضيفاً "كل مناطقنا ترحب بالنازحين من إدلب، حيث كلنا سوريون ولا منة لأحد على أحد ولا جدران عازلة أو حقول ألغام بيننا ولا جنود أو حراس حدود يستهدفون العابرون".
وتستمر موجة نزوح السوريون الفارون من قصف قوات الحكومة السورية، والقوات الداعمة لها في ريف إدلب الشمالي.
وأدى هجوم قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا ضد آخر جيب للفصائل المسلحة في إدلب إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص في غضون شهرين، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة.
وتعد موجة النزوح، التي تتزامن مع فصل الشتاء القارص، واحدة من أكبرها منذ بداية الحرب السورية قبل حوالي تسع سنوات.
وتمكنت قوات الحكومة السورية من السيطرة على عدت مناطق، وهي (تلمنس ومعر شمشة والدير الشرقي والدير الغربي ومعرشمارين ومعراتة والغدفة ومعرشورين الزعلانة والدانا وتل الشيخ والصوامع وخربة مزين ومعصران وبسيدا وتقانة وبابولين وكفرباسين ومعرحطاط والحامدية ودار السلام والصالحية وكفروما ووادي الضيف وحنتوتين ومدينة معرة النعمان. بالإضافة إلى مناطق أخرى.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وأخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، إلا أن قوات الحكومة السورية وداعميها تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدنيا، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.
روداو
