• Tuesday, 17 February 2026
logo

وزارة البيشمركة ترد على تقرير للأمم المتحدة بشأن الاعتداء على الأطفال

وزارة البيشمركة ترد على تقرير للأمم المتحدة بشأن الاعتداء على الأطفال
ردت وزارة البيشمركة، اليوم الثلاثاء، على تقرير للأمم المتحدة أشار إلى تعرض 34 طفلاً لانتهاكات من قبل قوات البيشمركة من بين 2114 طفلاً تعرضوا لانتهاكات على يد داعش والحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة والتحالف الدولي، بالقول إن "المعلومات الواردة فيه تفتقر إلى الدقة ونحن نطلب من بعثة الأمم المتحدة عرض الأدلة التي استندت عليها في تقريرها"، مبينةً: "كان يجب عدم الجمع بين اسم البيشمركة وبين التنظيمات والفصائل المعروفة بخروقاتها".

وقال وكيل وزارة البيشمركة، سربست لزكين : "للأسف التقرير يبدو فوضوياً ويفتقر إلى الدقة وغير منصف وفيه الكثير من المغالطات، حيث يساوي بين قوات البيشمركة وبين داعش ومجاميع أخرى".

وأضاف أن "المعلومات الواردة في التقرير لا تستند على الأدلة والوثائق، وبما أن هنالك مكاتب للأمم المتحدة في أربيل وبغداد كان يجب عليها طلب استيضاح حقيقة هذه البيانات من حكومة إقليم كوردستان".

ومضى بالقول: "نعبر عن رفضنا لهذه الاتهامات، وإذا كان التقرير يقصد مقتل أطفال خلال العمليات العسكرية ضد داعش بسبب القصف وما شابه فمن الوارد وقوع ضحايا مدنيين سواء أطفال أم نساء وغيرهم بشكل عرَضي خلال الحروب في أي مكان بالعالم ".

وبشأن تجنيد الأطفال، قال لزكين: "نحن في وزارة البيشمركة وحتى خلال عهد معارك الجبال كنا نرفض تجنيد الأطفال ولا نقبل بانضمام أي مقاتل يقل عمره عن 18 عاماً وهذه القاعدة سارية حتى الآن".

ولفت وكيل وزارة البيشمركة إلى أن "التقرير يشير إلى تجنيد طفل واحد من قبل البيشمركة وهذا بحد ذاته يناقض الاتهام لأن عملية التجنيد لا تكون على شخص واحد بل على مجموعة وهذا من ممارسات مجاميع معروفة للجميع، أما ما يتعلق بقتل واغتصاب 34 طفلاً فهذا بلا أساس لأن ذلك يتنافى مع قيم ومبادئ وثقافة التعامل المترسخة في كوردستان حتى قبل أن يتم تأسيس الأمم المتحدة وهنالك عشرات النماذج التي تثبت ذلك".

وشدد على أنه "كان ينبغي عدم زج اسمنا في قائمة واحدة مع التنظيمات والمجموعات التي تجند مئات بل آلاف الأطفال عسكرياً وتستخدمهم كأدوات وحتى تقوم بتفجيرهم مثل داعش وغيرها".

وأشار إلى أن "التقرير لا يوضح سبب مقتل الأطفال وإذا ما كان يقصد ضحايا المعارك العسكرية في العراق وإقليم كوردستان والذي يختلف عن القتل العمد وعمليات الاغتصاب الواردة فيه، ونحن نطلب من بعثة الأمم المتحدة عرض الأدلة التي استندت عليها في تقريرها".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قدم تقريراً إلى مجلس الأمن ورد فيه تعرض 2114 طفلاً لانتهاكات "جسيمة ومؤكدة" على يد داعش، والحشد الشعبي، والجيش العراقي، وقوات الشرطة، البيشمركة وقوات الدفاع الوطني الكوردستاني، والقوات الإزيدية، والتحالف الدولي، في الفترة من 1 تموز 2015 إلى 31 تموز 2019.

وحمّل التقرير تنظيم داعش مسؤولية العدد الأكبر من جرائم القتل، والتجنيد، والتشويه، واغتصاب الفتيات، فيما كان الحشد الشعبي مسؤولا عن النسبة الأكبر من حالات اغتصاب الصبيان، بحسب التقرير.

وبحسب التقرير، فإن 1772 طفلا تعرضوا إلى القتل والتشويه، و 206 آخرون تم تجنيدهم، بينما اختطف 86 وتعرض عشرة إلى الاغتصاب.

"ويتحمل تنظيم داعش القسم الأكبر من المسؤولية بالتسبب في قتل وتشويه 462 طفلا، يليه التحالف الدولي وقوات الأمن العراقية بالتسبب في مقتل وتشويه 142 طفلا والبيشمركة بالمسؤولية عن مقتل وتشويه 34، والحشد بـ9 أطفال والقوات التركية بطفلين، فيما قتل أو شوه 162 طفلا بمخلفات الحروب من ألغام وعبوات ناسفة وغيرها" بحسب التقرير.

وذكر التقرير أن "تنظيم جند داعش 151 طفلا منهم 8 فتيات، شارك معظمهم في القتال أو في تنفيذ عمليات انتحارية، بينما جند الحشد الشعبي 70 طفلا شارك معظمهم في القتال، وجند الحشد العشائري السني 42، وقوات الدفاع الشعبي الكردية 19 والجيش والشرطة العراقيين 8 والقوات الإيزيدية 5 والبيشمركة طفلاً واحداً".

واتهم التقرير "داعش بالتورط في ثماني حالات مؤكدة لاغتصاب أطفال، بينها سبع حالات لاغتصاب فتيات بغطاء الزواج القسري، وحالة اغتصاب صبي واحد"، كما اتهم الحشد الشعبي بالتورط في حالتي اغتصاب لصبيين، "ينتسبان فعلا أو بحسب الادعاءات لداعش حيث اغتصب ضباط من الحشد الشعبي صبياً عمره 17 عاما كان محتجزا لديهم لمدة شهرين".






روداو

Top