• Tuesday, 17 February 2026
logo

مجلس الوزراء العراقي يجتمع برئاسة فؤاد حسين ويصدر مجموعة من القرارات

مجلس الوزراء العراقي يجتمع برئاسة فؤاد حسين ويصدر مجموعة من القرارات
ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي وزير المالية فؤاد حسين، جلسة مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء، 4 شباط، 2020، التي انتهت بإصدار مجموعة من القرارات، وسط وجود رئيسي وزراء أحدهما المستقيل عادل عبدالمهدي، وآخر مكلف، هو محمد توفيق علاوي.

وأفاد مجلس الوزراء العراقي في بيان بأنه عقد جلسته الاعتيادية، اليوم الثلاثاء وناقش عدداً من القضايا واتخذ القرارات اللازمة بشأنها.

وبحث المجلس أوضاع الطلبة العراقيين وعوائلهم في مدينة ووهان الصينية والاجراءات الاحترازية المتخذة لتأمين نقلهم والتأكد التام من سلامتهم الصحية، واطلع على عمل اللجنة المختصة المشكلة برئاسة وزير الصحة حول هذا الموضوع .

كما وافق على قيام وزارة المالية / الهيئة العامة للمناطق الحرة بإنهاء العقد الاستثماري المبرم بتاريخ 13/7/2013 على وفق قرار مجلس الوزراء: (257 لسنة 2015) مع شركة مركز البصرة للنفط والغاز الدولي ( BIOGH ) لتطوير المنطقة الحرة رضائياً ، شرط تنازل الشركة المذكورة آنفًا عن الدعاوى كافة وحقوقها القانونية جراء إنهاء العقد، وإرجاع مبلغ التأمينات الى الشركة المذكورة آنفًا .

مجلس الوزراء وافق أيضاً على تعديل الكلفة الكلية لمشروع إنشاء جسر مشاة ثابت في منطقة الكريعات لتصبح بمبلغ مقداره 20 مليارا 310 ملايين دينار، بدلاً عن الكلفة المثبتة في الفقرة (1) من قرار مجلس الوزراء: (240 لسنة 2019).

وتمت الموافقة على اعتبار رئيس الحكومة المحلية لمدينة سامراء نائبا لرئيس اللجنة التحضيرية لإعلان سامراء عاصمة العراق للحضارة الإسلامية المؤلفة بموجب قرار مجلس الوزراء (67) لسنة 2019 ويحل محل رئيس اللجنة عند غيابه، وللجنة تخويل رئيسها أو النائب المذكور آنفاً الصلاحيات اللازمة للقيام بالمهام المحدودة قانوناً.

والسبت الماضي، كلف رئيس العراقي برهم صالح، وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة الجديدة، وأمامه مهلة 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى البرلمان لمنحها الثقة.

وقدّم علاوي أكثر من عشرة نقاط تعهد بإنجازها خلال الفترة الانتقالية، مع إعادة تأكيده على تقديم استقالته إذا تدخلت الكتل السياسية في تشكيل حكومته.

وتعهد محمد علاوي، بالالتزام بتوفير فرص عمل، ومحاربة الفساد، وحل اللجان الاقتصادية، وتشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة الطائفية، ورفض مرشحي القوى السياسية، والعمل الحثيث لإجراء انتخابات مبكرة، وحماية العملية الانتخابية، والتصدي لكل ما قد يؤثر على شفافيتها.

فيما دعا لحوار فوري مع المتظاهرين لتحقيق مطالبهم بإشرافه شخصيا، وتسليم جميع الفاسدين للقضاء العراقي.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل.

وكان موقف ساحات التظاهرات رفضا لترشيح علاوي للمنصب من خلال الشعارات المرفوعة أو البيانات التي صدرت عن عدد من الساحات على الرغم من تأييد رئيس التيار الصدري، مقتدى الصدر، لترشيح علاوي وإعلانه أن علاوي هو مرشح الشعب العراقي.





روداو
Top