مع انتهاء مهلة الرئاسة.. يوم حاسم في مشاورات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
وقالت مصادر سياسية عراقية مطلعة في بغداد ، إن الرئيس برهم صالح يستضيف قيادات الكتل السياسية المختلفة فى محاولة للتوصل إلى مرشح توافق.
مضيفاً إن رئيس الجمهورية يعتزم تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة بعد توافق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس تحالف الفتح هادي العامري عليه.
وكان صالح قد حذر الكتل السياسية من أنه سيسمي منفرداً رئيساً جديداً للوزراء إذا لم تقدم الكتل مرشحها في غضون 3 أيام.
وبحسب تسريبات إعلامية، فإن التنافس على المنصب ينحصر بين كل من محمد توفيق علاوي وزير الاتصالات السابق ومصطفى الكاظمي مدير جهاز المخابرات العراقية الحالي.ويرفض المتظاهرون في ساحة التحرير وتسع محافظات أخرى ترشيح أي الاسماء المطروحة كونها سبق لها أن شغلت مناصب عليا في البلاد، وأن مطالب المتظاهرين تنحصر بتكليف شخص مستقل لم يسبق له أن شغل منصباً حكومياً قبل ذلك.
وقبيل انتهاء المهلة، ضاعفت الأمم المتحدة ضغطها على المسؤولين العراقيين. وقالت الممثلة الأممية، جينين هينس بلاسخارت، إنه حان الوقت لاستعادة الثقة من خلال وضع التحزب جانبا والعمل بما يُحقّق مصلحة العراق.يأتي ذلك فيما أشار تقرير جديد صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى إن السلطات العراقية صعّدت استخدامها العنف لإخماد الاحتجاجات التي عمت بغداد وجنوب البلاد بين يومي 25 و27 يناير/كانون الثاني.
وأوضحت المنظمة أن قوات الأمن أضرمت النار في خيام المتظاهرين، وأطلقت الذخيرة الحية عليهم، كما اعتقلت عددا منهم في بغداد والبصرة والناصرية.
وطالبت السلطات العراقية بالتحقيق في كل وفاة حصلت على أيدي قوات الأمن، بمساعدة خبراء دوليين إذا لزم الأمر، على أن تكون التحقيقات سريعة ونزيهة ومستقلة، وأن تؤدي إلى محاكمة أي شخص يثبت ضلوعه في استخدام القوة، حتى القادة.
وحثت المنظمة في بيانها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لعقد جلسة خاصة بشأن قتل المتظاهرين في العراق".
تقرير هيومن رايتس ووتش، تزامن مع تأكيد السفارة الأميركية في بغداد، امس الجمعة، مطالبة واشنطن باتخاذ خطوات جادة لحماية المتظاهرين وإجراء المساءلة الكاملة لمرتكبي أعمال العنف ضدهم، مشيرةً إلى أن "قوات مجهولة يحتمل أن إيران تدعمها تهاجم المحتجين العراقيين".
وبدت ساحات التظاهر اليوم السبت، أكثر هدوء وترقباً للإعلان عن تسمية المرشح لتشكيل الحكومة المتوقع اليوم لحسم جدل استمر أربعة أشهر.
باسنيوز
