نيجيرفان البارزاني يجتمع في دافوس مع الأمين العام للأمم المتحدة
وأفادت رئاسة إقليم كوردستان في بيان بأنه في اليوم الأخير لمشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، اجتمع نيجيرفان البارزاني صباح اليوم الجمعة، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وأشاد رئيس إقليم كوردستان "بمهام ودور الأمم المتحدة في العراق ودعا إلى استمرارها في دعم العملية السياسية وتهدئة الأوضاع ومساعدة العراق، كما أكد على ضرورة استمرار مهام التحالف الدولي ضد داعش في العراق لمواجهة مخاطر عودة ظهور الإرهاب، وعبر عن دعم إقليم كوردستان للمطالب المشروعة للمتظاهرين العراقيين بالخدمات والحياة ومستقبل أفضل".
وتم خلال الاجتماع بحث أوضاع العراق والمنطقة، ومساعي تهدئة التوترات ودور الأمم المتحدة في هذا المجال، وأعمال ونشاطات الأمم المتحدة ومؤسساتها ووكالاتها في العراق وإقليم كوردستان، وأحوال النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في إقليم كوردستان ومساعدتهم ومد يد العون إليهم، والعملية السياسية وجهود تشكيل الكابينة الحكومية العراقية الجديدة.
وشغل التباحث بشأن علاقات أربيل – بغداد ومواصلة الحوار بينهما لحل مشاكلهما، وآخر المستجدات في مجال مواجهة الإرهاب وخطر عودة بروز داعش، وأوضاع المناطق المتضررة من حرب داعش وسبل إعادة إعمارها، ومسائل أخرى تهم الجانبين، جانباً آخر من الاجتماع.
يأتي الاجتماع في وقت أرسل فيه نيجيرفان البارزاني ، في العام الماضي ، خطاباً إلى، أنطونيو غوتيريس، حول الوضع في العراق وإقليم كوردستان، والوضع في كركوك وتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي.
اليوم هو آخر يوم للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث بدأ المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 21 من الشهر الجاري وينتهي اليوم.
وقال نيجيرفان البارزاني في رسالة مفادها إن "الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً كوسيط ويبدأ حواراً واسعاً وشاملاً بين أربيل وبغداد لحل النزاعات، بما في ذلك: تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي".
كما دعا نيجيرفان البارزاني في رسالته إلى "إلى رفع مستوى تمثيل الأمم المتحدة في إقليم كردستان، بحيث يمكن تعيين مسؤول واحد على الأقل من موظفي الأمم المتحدة في أربيل نائباً للأمين العام للأمم المتحدة".
كما طالب رئيس إقليم كوردستان بتعيين شخص ما كرئيس للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، لأن هذا المنصب شاغر منذ عام 2015.
نقل المقر الرئيس للبرنامج الإنساني للأمم المتحدة من بغداد إلى أربيل، لأن 90% من اللاجئين السوريين في العراق و60% من مجموع النازحين العراقيين موجودون في إقليم كوردستان.
في الوقت نفسه، طالب نيجيرفان البارزاني، بأن تشير تقارير الأمم المتحدة إلى "الفيدرالية في إقليم كوردستان والاعتراف بها".
rudaw
