• Tuesday, 17 February 2026
logo

نيجيرفان البارزاني: لا يمكن إلقاء كل اللوم في التظاهرات على الأيادي الخارجية

نيجيرفان البارزاني: لا يمكن إلقاء كل اللوم في التظاهرات على الأيادي الخارجية
أكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الخميس، 23 كانون الثاني، 2020، أن المتظاهرين يسعون لحياة أفضل ولا يمكن إلقاء كل اللوم على الأيادي الخارجية، مبيناً أن "المشكلة تكمن في عدم وجود شيء اسمه (الولاء للعراق) في حين يجب أن يكون العراق جامعاً لكل المكونات".

وقال نيجيرفان البارزاني خلال مشاركته في جلسة حوارية ضمن أعمال اليوم الثالث من منتدى دافوس الاقتصادي: "عندما يتعلق بما يحصل في العراق فإننا نتحدث عن جيل تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 23 عاماً أي أنهم لم يعاشوا فترة صدام حسين أو أمريكا بل يسعون لحياة أفضل مقارنة ببقية الشعوب".

وأضاف: "المتظاهرون غير راضين عن أداء الطبقة السياسية وقد أوصلوا رسالتهم عبر الاحتجاجات"، مبيناً أن "العراق قبل اكتوبر يختلف عن العراق بعد هذا التاريخ وعلى السياسيين أن يعوا ذلك لأن الشعب العراقي يستحق حياة أفضل".

وتابع: "نستغرب ممن يلقون كل اللوم على الخارج؛ فإذا افترضنا أن 70% متأثرون بأطراف خارجية فإن هنالك 30% يتظاهرون بدوافع تلقائية لذا لا بد أن نشعر بالمسؤولية ونراجع أنفسنا".

وأشار إلى أن "المظاهرات في الفلوجة عام 2013 خرجت للمطالبة بالخدمات البسيطة لكن عدم تلبية المطالب نتج عنه ظهور داعش".

ومضى بالقول: "نحن جزء من العراق ولا نستطيع النأي بأنفسنا عما يحصل لذا نعمل على تهدئة الأوضاع ولدينا تواصل مع بغداد بهذا الغرض".

وحول وجود القوات الأمريكية في العراق، قال رئيس إقليم كوردستان إن "القوات الأمريكية موجودة في العراق بناءً على طلب الحكومة للمساعدة في التصدي لداعش عام 2014 ومهامها واضحة ومحددة".

وأوضح: "نرى أن قرار البرلمان العراقي غير صائب وصدر بغياب الكورد والسنة، فالعراق لا يزال بحاجة للدعم الأمريكي لأن خطر داعش لا يزال قائماً".

وذكر نيجيرفان البارزاني أن المشكلة تكمن في عدم وجود شيء اسمه (الولاء للعراق) في حين يجب أن يكون العراق جامعاً لكل المكونات"، مشدداً على "التعددية أمر إيجابي".











روداو
Top