إعادة نائبي محافظ نينوى لمنصبهما
في 21 آذار 2019، غرقت عبارة سياحية في مدينة الموصل ما أسفر عن غرق 128 مواطناً بينهم 57 امرأة و44 طفلاً، ولم يتم العثور على جثث 69 من الضحايا.
بعد الحادث باشرت الحكومة العراقية تحقيقاتها، ومع بدء التحقيق تم عزل كل من محافظ نينوى، نوفل حمادي، ونائبه الأول عبدالقادر سنجاري، ونائبه الثاني حسن العلاف، وقد تولى كل من سيروان روزبياني وحسن خلف مهام النائبين الأول والثاني على التوالي خلال الأشهر الثمانية الأخيرة.
وأعلن عبدالقادر سنجاري: "عند صدور القرار (قرار العزل) أخبرنا الإعلام والمواطنين بأن القرار الذي صدر بحقي صدر عن طريق الخطأ، لكن كثيرين صدقوا أن القرار صحيح".
بعد إصدار قرار عزلهما، رفع نائبا المحافظ دعوى طعن لدى المحكمة الاتحاية العراقية، وكانت النتيجة أن برأت المحكمة الاتحادية كلاً من سنجاري والعلاف، ويقول سنجاري: "في يوم الخميس، 16 كانون الثاني (2020)، أبطلت المحكمة الاتحادية العراقية قرار عزلنا أنا والنائب الثاني (لمحافظ نينوى)".
وبموجب قرار المحكمة الاتحادية يستطيع نائبا محافظ نينوى العودة إلى ممارسة مهام منصبيهما، وقال عبدالقادر سنجاري: "سنعود لممارسة مهامنا هذا الأسبوع، والقرار الذي صدر بحقنا سابقاً كان مجحفاً، وقد تبين بعد التحقيق أننا بريئان، لذا سنعود مسرورين إلى مكاتبنا".
من جانبه، قال رئيس مجلس محافظة نينوى، سيدو سنجاري، : "باشر النائب الثاني، حسن العلاف، مهامه منذ يوم الأحد، ونتوقع أن يباشر عبدالقادر سنجاري مهامه خلال هذا الأسبوع".
قرر مجلس النواب العراقي في أواخر تشرين الأول 2019 حل مجالس المحافظات العراقية، ولم يشمل القرار مجالس المحافظات الأربع لإقليم كوردستان، وقد طعنت مجالس المحافظات العراقية في القرار لدى المحكمة الاتحادية التي لم تتخذ حتى الآن أي قرار بخصوص مصير مجالس المحافظات.
وعن هذه المسألة قال رئيس مجلس محافظة نينوى: "قدمنا الطعن في قرار مجلس النواب للمحكمة الاتحادية، ونحن بانتظار قرارها".
كان كل من سيروان روزبياني وحسن خلف يتوليان خلال الأشهر الثمانية الأخيرة مهام سنجاري والعلاف، ويقول رئيس كتلة التآخي والتعايش في مجلس محافظة نينوى، بركات شمو، إن روزبياني وخلف "سيعودان إلى ممارسة مهامها السابقة".
روداو
