• Tuesday, 17 February 2026
logo

أنباء عن ترشيح محمد علاوي لرئاسة الوزارء تثير استنكار المحتجين العراقيين

أنباء عن ترشيح محمد علاوي لرئاسة الوزارء تثير استنكار المحتجين العراقيين
اثارت أنباء عن ترشيح اسم محمد علاوي لتشكيل الحكومة الجديدة استنكارًا في الشارع العراقي، وكان مجرد احتمال ترشيحه محط احتجاج، من المتظاهرين حتى عبروا عن رفضهم له في الساحات مذكرين بأنه كان من ضمن الأسماء السابقة التي رفضها الحراك.

في حين، تضاربت أنباء عن رفض علاوي ترشيحه لرئاسة الحكومة، عازياً السبب إلى شروط تعجيزية نسبت إلى كتلة "سائرون"، التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

ومنذ موافقة مجلس النواب في الأول من كانون الأول/ديسمبر الحالي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي طرحت العديد من الأسماء لتولي رئاسة الحكومة العراقية.

ولم تكن الكتلة الأكبر واضحة بعيد الانتخابات التشريعية في أيار/مايو 2018، وجاءت تسمية عبد المهدي رئيساً للوزراء حينها بتوافق سياسي جرى خلال ساعات، بعيد انتخاب صالح رئيساً للجمهورية.

وكان قد أكد المرشح لرئاسة الوزراء العراقية، محمد توفيق علاوي، في 29 كانون الأول، 2019 أنه لن يتسنم المنصب دون موافقة المتظاهرين.

مؤكداً أنه "أول الخطوات التي يجب اتخاذها هو ايقاف حالة الاحتقان ومواجهة التظاهرات السلمية والسعي للإفراج عن المختطفين ومعالجة الجرحى وتعويض الشهداء ومعاقبة المسؤولين عن الدماء التي أريقت على مذبح الكرامة والحرية والاباء"، موضحاً أن "الواقع الجديد ما هو إلا نتاج هذه الدماء الطاهرة والغالية علينا وعلى أبناء الوطن؛ ويجب أن يكون لأبناء الشعب الكريم دوراً مفصلياً في المشاركة في العملية السياسية والحكومة القادمة؛ فضلاً عن توفير آليات جديدة تمكن أبناء الوطن من تصحيح مسار العملية السياسية متى ما اقتضت المصلحة الوطنية ذلك".

مشيراً إلى أنه "مستمر في إسناد المطالب الحقة للمتظاهرين السلميين والنهوض ببلدنا وأؤكد باني لست مستعداً لتسنم هذا المنصب ما لم أحظ بموافقة المتظاهرين واني سواء تسنمت أي منصب أو لم يحصل ذلك، فهدفي خدمة البلد من اي موقع" .

وفي مقابلة أجرتها شبكة رووداو الإعلامية مع محمد علاوي تعهد بتقديم حكومة " منسجمة "وبعيدة عن الولاء للأحزاب أو متهمة بملفات فساد، كما أبدى تضامنه مع مطالب المتظاهرين وتنفيذها على نحو عاجل.

مؤكداً أن برنامجه الحكومي يتضمن "الاستعداد لانتخابات مبكرة ونزيهة، والقضاء على قدر كبير من الفساد وتهيئة الأرضية للنهوض بالبلد وتوفير فرص العمل للشباب العاطلين".

يذكر أن محمد توفيق علاوي قد أنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في بغداد والتحق بعدها بجامعة بغداد كلية الهندسة المعمارية لكنه في السنة النهائية اضطر أن يترك الجامعة ويترك العراق إلى لبنان بعد موجة الاعتقالات في بداية عام 1977.

التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت ونال شهادة البكلوريوس في هندسة العمارة عام 1980.

نشاطاته السياسية

كان توجه محمد توفيق علاوي قريباً من محمد باقر الصدر منذ كان طالباً في جامعة بغداد، وقد اضطر لمغادرة العراق في المرحلة الأخيرة كما ذكر آنفاً عام 1977 .

كان محمد علاوي قد تبنى مفهوم الدولة المدنية في التفريق بين السياسة والدين، ولذلك دخل المعترك السياسي ضمن قائمة إياد علاوي منذ عام 2005 وحتى هذا اليوم بمسمياتها المختلفة، القائمة العراقية، القائمة الوطنية، وائتلاف الوطنية.

المناصب السياسية التي تسنمها

انتخب عضواً لمجلس النواب العراقي منذ بداية عام 2006 حتى تعيينه وزيراً للاتصالات منذ أواسط عام 2006 حتى نهاية عام 2007.

التحق مرة أخرى بمجلس النواب عوضاً عن النائبة المتوفية السيدة عايدة عسيران عام 2008 حتى انتخابات عام 2010.

انتخب عام 2010 عضواً في مجلس النواب ثم تم تعيينه وزيراً للاتصالات نهاية عام 2010، وقد قدم استقالته من وزارة الاتصالات بسبب خلافه مع رئيس الوزراء في نهاية عام 2012، وقد بين أسباب استقالته حينها.

اتهم علاوي بهدر المال العام بعد تشكيل عدة لجان تحقيقية بحقه واتخذ القضاء علي اثرها حكماً بحق محمد علاوي بالحبس لمدة سبع سنوات .

وعلى إثر ذلك الحكم عاد محمد علاوي إلى العراق في نهاية عام 2014 وواجه التهم القضائية وكان قرار المحكمة النهائي إسقاط جميع الأحكام الصادرة بحقه بسبب عدم صحة كافة التهم الموجهة اليه.

شارك على
تعليقات
Top