• Tuesday, 17 February 2026
logo

القنصل الهولندي بأربيل: سنعلن عن مشاريع لشباب إقليم كوردستان

القنصل الهولندي بأربيل: سنعلن عن مشاريع لشباب إقليم كوردستان
تعلن الحكومة الهولندية من خلال قنصليتها في أربيل عن عدد من المشاريع للشباب ويقول القنصل الهولندي: "الهدف من وراء هذه المشاريع هو أن يصبح الشباب أرباب عمل ويستقطبوا الهولنديين للاستثمار في إقليم كوردستان".

خلال مشاركته في برنامج (نوروج) : قال القنصل الهولندي في أربيل، وليام كوجن: "برنامج أورانج كورنرز أربيل، برنامج عالمي بدأنا به في بغداد وأربيل، وهدفنا هو جعل البرنامج مصدراً وبداية للراغبين في الاستثمار. هناك عدد كبير من الكورد في هولندا ولي معرفة بالكورد ويسعدني أننا نعمل في أربيل".

وشجع كوجن شباب إقليم كوردستان على الاستثمار بالقول: "أن يكون لديك عملك الخاص بك، خير لك من أن تعمل عند غيرك، ولا ينبغي أن تتطلع دائماً إلى الحكومة، لأنك إن فعلت ذلك فستقول لك الحكومة ابحث لنفسك عن عمل".

وأوضح القنصل الهولندي أن الشركات الكبرى الهولندية لن تستطيع الاستمرار طويلاً في النجاح إن لم تركز على قوى وطاقات الشباب، لهذا فإنها تأخذ عن الشباب أفكارهم الصغيرة وتهتم بها إلى أن تحولها إلى مشاريع كبيرة، وأضاف: "هدفنا هو نقل أسلوب العمل هذا إلى إقليم كوردستان، ولدينا برامج خاصة وعدد من المشاريع لمدة ثلاثة أشهر، وفي إطار كل برنامج سنعلن عن 20 مشروعاً، وستكون لنا ستة برامج على مدى السنوات الثلاث القادمات".

ورأى القنصل الهولندي أن العمل في القطاعات الأخرى (إضافة إلى النفط والغاز) في إقليم كوردستان والعراق ليس كما يجب وقال: "نتطلع للعمل مع الشباب الكورد على مشاريع والاستثمار في قطاعات أخرى، وخاصة في الزراعة والمياه، ويتألف قسم من مشاريعنا من البدء بالتدريب في الجامعات والمعاهد، وقد أقمنا لهذا الغرض علاقات جيدة بين جامعة صلاح الدين والجامعات الهولندية، كما نعمل مع وزيرة الزراعة لإنشاء مركز للخبراء الزراعيين من هولندا وإقليم كوردستان لتكون عندنا خطط دائمة لتحسين القطاع الزراعي، والأهم من كل هذا هو استمرار المشاريع، وهو هدفنا".

كما استضاف برنامج (نوروج) لراديو رووداو، مدير برنامج أورانج كورنرز أربيل، ديفيد تنورجي، الذي قال: "هدفنا هو أن نجعل الناس يثقون بأنفسهم وبقدراتهم، ويتمكنوا من إنشاء أعمالهم واستثماراتهم الخاصة بهم، ومشروعنا فرصة لهؤلاء. لقد لمسنا نقصاً في مجال الاستثمار، وسنستثمر في قطاعي الزراعة والمياه، وفي المرحلة الثالثة سنعلن عن ذلك من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ونعمل عليه في الإعلام".

بدأ المشروع منذ شهرين، وسيكون أول برنامج تدريبي لتنمية التجار، يعمل خلاله خبراء وأساتذة من كوردستان على تدريبهم، وأضاف مدير برنامج أورانج كورنرز أربيل: "من المهم الاستفادة من خبرات هؤلاء الكورد، فالمدربون أشخاص ناجحون وموثوقون لدينا، ونحن متأكدون أن الشباب سيستفيدون من خبراتهم".

وزاد تنورجي: "نريد إشراك الشباب، كما تريد منظمات غير حكومية محلية وأجنبية المشاركة ودعم المشروع، وترعى مشروعنا مجموعة من منظمات القطاع الخاص والشركات في إقليم كوردستان".

وعن شروط المشاركة في البرنامج، قال مدير برنامج أورانج كورنرز أربيل: "شروطنا ليست صعبة، حيث يحق لكل شاب بين 18 و35 من العمر ويتمتع بروح إبداعية أن يشارك في البرنامج، لكن يجب أن يكون من سكان إقليم كوردستان ولديه فكرة، أو على الأقل أن يكون شخصاً مهتماً وأجرى بحثاً لمشروع ما، ليس من المطلوب أن يكون كوردياً أو عراقياً، فلكل من يعيش في هذا البلد أن يشارك في البرنامج، وخاصة اللاجئون في المخيمات".

وفي ختام البرنامج، تحدث القنصل الهولندي عن حياته الخاصة في أربيل وقال: "منذ أن جئت إلى إقليم كوردستان زاد وزني ستة كيلوغرامات. أنا أتناول الكثير من اللحم ولكنني هنا أحب الفلافل كثيراً، وعندما أرى الموائد في كوردستان مزينة بلحم الحمل والفلافل والحليب وغير ذلك، تزداد رغبتي في الأكل. هذا ليس جيداً وعلي أن أنتبه لنفسي".

بعض البيانات عن الاقتصاد الهولندي:

يعرف الاقتصاد الهولندي بأنه يعتمد في الغالب على التجارة مع الخارج، اعتماداً على ميناء روتردام الذي يعد أكبر ميناء في أوروبا.

القطاع الزراعي في هولندا واحد من أنشط القطاعات، وبلغت عائداته نحو ثلاثة مليارات يورو (3.3 مليار دولار تقريباً) في 2019.

ارتفع عدد المشاريع التجارية الصغيرة (التي تشغّل ما بين واحد و49 شخصاً) في هولندا خلال السنوات العشر الأخيرات.

بدأ فيها أكثر من 225 ألف مشروع تجاري صغير يشغّل شخصاً واحداً، وأكثر من مليون مشروع يشغّل شخصين، وكانت نسبة البطالة بين الشباب 6.7% حتى نهاية 2019.












روداو
Top