قوات الأمن تطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز لتفريق محتجين في بغداد
وقبل ذلك شهدت العاصمة توترا بين المتظاهرين وشبان مناوئين لهم قرب جسر محمد القاسم وسط بغداد صباح اليوم الأحد ما دفع قوات الأمن للتدخل،.
ولم يتسن التأكد لمعرفة حجم الخسائر الناجمة عن المصادمات فيما فرضت قوات مكافحة الشغب اجراءات أمنية مشددة.
ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات شعبية في العاصمة بغداد ومحافظات أخرى.
ومنذ ذلك الوقت، سقط في أرجاء العراق نحو 500 قتيلاً، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، وأكثر من 26 ألف جريح، بحسب مفوضية حقوق الإنسان.
وتواصل القوات الأمنية في بغداد استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وأحيانا الرصاص الحي بأعيرة ثقيلة، إضافة إلى القنابل الصوتية التي تهز العاصمة حتى وقت متأخر من الليل.
ويحتل العراق المرتبة الـ12 في لائحة الدول الأكثر فساداً في العالم بحسب منظمة الشفافية الدولية.
ويشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة. وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.
rudaw
