فريق طبي أمريكي يصل أربيل لإجراء "فحوصات" للقوات الأمريكية
ونشر التحالف الدولي أن الفريق العسكري أجرى فحصاً دقيقاً للقوات الأمريكية في مقر أربيل الجوي في إقليم كوردستان، ليتبينوا إن كانوا يعانون من أي مشكلة صحية.
يوجد قرابة 5500 جندي ومستشارعسكري أمريكي في إقليم كوردستان والعراق، ويعد موقع أربيل الجوي أحد المقرات الرئيسية للقوات الأمريكية في العراق.
ويأتي هذا الإجراء الطبي، للإطمئنان على صحة الجنود الأمريكيين في العراق، بعد استهداف مواقع لهم في العراق وإقليم كوردستان.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صرح، أنه لم يتعرض أي من القوات الأمريكية في العراق للإصابة أثناء استهدافهم بالصواريخ الإيراينية، إلا أن الناطق الرسمي للقيادة المركزية للقوات الأمريكية بيل أوربان كان قد صرح أن 11 جندياً أمريكياً، قد تعرض بعضهم للإغماء والبعض الآخر للإرتجاج في المخ نتيجة للصدمة، التي تعرضوا لها إثر الاستهداف الإيراني، ولازالوا تحت المراقبة الصحية.
ولم تتم الإشارة إذا كانوا يتلقون العلاج في مقر عين الأسد العسكري أو في مركز صحي آخر.
وفي الثامن من يناير/كانون الثاني الحالي، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن ما لا يقل عن ثمانين جنديا أميركيا قتلوا جراء الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتين تضمان قوات أميركية في العراق، انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في الثالث من الشهر ذاته.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني فجر ذلك اليوم استهداف قاعدة عين الأسد التي تضم جنودا أميركيين في محافظة الأنبار العراقية بعشرات صواريخ أرض-أرض.
وحينها، قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الهجوم الصاروخي استهدف قاعدتي عين الأسد وقاعدة أخرى في أربيل.
وأشار البنتاغون إلى أن إيران أطلقت أكثر من 12 صاروخا باليستيا على القاعدتين اللتين تتمركز فيهما قوات أميركية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في أول تغريدة ينشرها عقب الهجوم الإيراني "كل شيء على ما يرام، صواريخ أطلقت من إيران على قاعدتين عسكريتين في العراق، تقييم الخسائر والأضرار التي تحدث حتى الآن جيدة جدا، لدينا أقوى جيش ومجهز تجهيزا جيدا في أي مكان في العالم إلى حد بعيد.
روداو
