• Tuesday, 17 February 2026
logo

بغداد.. اعتقال قتلة ضابط مكافحة المخدرات ريبوار فاضل بعد 24 ساعة من اغتياله

بغداد.. اعتقال قتلة ضابط مكافحة المخدرات ريبوار فاضل بعد 24 ساعة من اغتياله
تمكنت مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية العامة اليوم الخميس 16 كانون الثاني من إلقاء القبض على منفذي جريمة اغتيال الملازم ريبوار فاضل بعد 24 ساعة من اغتياله.

وقالت المديرية في بيان لها إنه "منذ اللحظات الأولى للعملية الإجرامية التي طالت منسوبنا الملازم ريبوار فاضل وأدت إلى استشهاده تعهد الرجال الأبطال من ضباط ومنتسبي المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية وعلى رأسهم المدير العام اللواء عادل عباس إبراهيم الخالدي بالتوصل الى الجناة وتقديمهم الى العدالة أمام القضاء قبل ان يوارى جثمان الشهيد البطل الثرى".

وأضاف البيان أنه "وها نحن اليوم أوفينا العهد الذي قطعناه ونزف لكم بشرى إلقاء القبض على المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة وقد اعترفوا بجرمهم".

وأوضح أن "عملية اعتقال منفذي هذه الجريمة تمت وفق خطة أمنية مدروسة ومعدة بشكل دقيق تكللت بنجاح باهر وخلال (٢٤) ساعة فقط من وقوع الحادث وهذه رسالة لكل من تسول له نفسه التعدي على أرواح العراقيين باننا سنلاحقهم ولو كانوا في بروج مشيدة".

هذا وتوجه فريق مع قوات مكافحة المخدرات في بغداد إلى منزل الضابط الذي اغتيل بإطلاق نار على إثر تنفيذه واجباته.

ويخدم ريبوار كضابط في قوات مكافحة المخدرات منذ ثلاث سنوات، وهو من أم كوردية من حلبجة وأب عربي.

وقال شقيق ريبوار هيمن فاضل إن "ريبوار كان له دور مؤثر، واستطاع في واجبه الأخير اعتقال 17 من تجار المخدرات في بغدا"، مضيفاً أن "ذلك هو السبب وراء اغتياله"، متهماً "تجار المخدرات بالوقوف وراء العملية".

ويروي فاضل حادثة مقتله قائلاً: إنه "اتصلوا به ليذهب إلى واجبه في القاء القبض على تجار مخدرات، عند خروجه قد قتل قبل وصوله إلى واجبه"، مضيفاً أن "السيارة تلقت 13 طلقة، في جسمه 7 إطلاقات"، وبين أن " طلباتنا أن دمه لايذهب هدراً، نطالب بدمه".


ونفذ مسلحان يستقلان دراجة نارية العملية في حي مزدحم، بإطلاق ثلاث عشرة رصاصة، استقرت سبع منها مباشرة في رأس ريبوار وجسده، إذ يقعى مكان الحادث على بعد عدة كيلومترات من منزله.

ويواجه المواطنون تدهوراً في الوضع الأمني في بغدادَ وعدةِ من محافظات العراق، وبعد انطلاق التظاهرات، حيث يتعرض المناوئون للحكومة وكذلك الرافضين لتوسيع نفوذ من يوصفون بـ"المافيات" لعمليات اغتيال.

هذا وكان اثنان من أخوال ريبوار قد استشهدا في صفوف البيشمركة خلال عهد صدام حسين، وبسبب حبه الشديد لكوردستان كان يأمل أن يواصل أداء مهامه العسكرية هناك.

وقال والد ريبوار فاضل السعدي أنه "نحن نريد حق ابننا من القاتل، الحمد لله نحن لسنا بحاجة الأموال، من الذي قتله، نريد للقاتل أن يعدم، فاليوم قتل ابننا يقتل غيره في غداً".

وأضاف العميد رزكار عثمان وهو خال ريبوار أن"ابن اختي كان رجلاً شجاعاً، كان يحب وطنه ويحبنا ويحب الكورد كثيراً، وكان يتمنى أن يخدم في مناطقنا، وقد طلبت منه أن يمهلني فترة لحين تشكيل الحكومة العراقية الجديدة من أجل نقله إلى كوردستان، لكن الفرصة لم تسمح بتحقيق طلب هذا الشاب البطل".

شارك ريبوار في الحرب ضد داعش في الموصل، ولديه شقيقان هما هيمن وشوان، إلى جانب اخته ديانا، وكانت عائلته تستعد بإقامة حفل زفافه في نيسان المقبل ليتزوج من الفتاة التي يحبها واختارها شريكة لحياته، لكن ذويه يؤكدون أن مسلحي تجارة المخدرات وعناصر الميليشيات دفنوا كل أحلامه وأمنياته معه.






rudaw
Top