على أمريكا البقاء في العراق وعدم تكرار أخطاء 2011
وجاء في التقرير أن "من الضروري أن يبقى للولايات المتحدة وجودٌ عسكري في العراق، مهما كان متواضعاً، لضمان هزيمة تنظيم داعش، بشكل نهائي".
مضيفاً "حتى بعد أن خسر تنظيم داعش آخر معاقل خلافته في مارس/آذار 2019، كان لا يزال قادراً على تنفيذ 867 عملية إرهابية داخل العراق وحده خلال الفترة المتبقية من العام".
موضحاً " لا شك في أن عدد هذه الهجمات وشدتها سوف يزداد في غياب الضغط العسكري الذي تمارسه القوات الأمريكية والحليفة، كما أن العمليات المستمرة ضد المعاقل التي ينشط فيها التنظيم بنفس القدر في سوريا ستقوَّض هي الأخرى بشكل فتّاك".
وتابع التقرير ، بالقول " تقدّر الأمم المتحدة أن تنظيم داعش، لا يزال يملك احتياطاً تصل قيمته إلى 300 مليون دولار لدعم حملته الإرهابية، بينما يشير المسؤولون الكورد إلى أن التنظيم أعاد اليوم رصّ صفوفه سراً في العراق متجهّزاً بتقنيات أفضل وأساليب أفضل".
وبين التقرير ، انه " بسبب جميع هذه الأسباب تحديداً ، تعهّد الوزراء الذين شاركوا في اجتماع "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني بمواصلة دعم الحكومة العراقية من أجل "ضمان الهزيمة الدائمة للمنظمة الإرهابية"، وللوفاء بهذا التعهد، على الولايات المتحدة البقاء في العراق، وإلا فإنها تجازف بتكرار أخطاء عام 2011 حين أدّى الانسحاب المبكّر لقواتها إلى صعود تنظيم داعش في المقام الأول".وأعلنت قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة، تعليق الأنشطة العسكرية في العراق للتركيز على حماية القواعد العراقية التي تستضيف أفراد التحالف".
وأضاف التحالف في بيانه أن "الأنشطة التي تم تعليقها تشمل التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم الأمنية ضد تنظيم داعش في العراق".
وأوضح أن "التحالف يركز جهوده في خمسة مجالات، وعلى الرغم من تعليق الأنشطة العسكرية في الوقت الحالي، إلا أن الأنشطة تستمر بشكل طبيعي بما فيها مكافحة دعاية داعش الضارة، وتحقيق الاستقرار وتعطيل التمويل".
وتابع البيان: "ننتظر مزيدًا من التوضيح بشأن الطبيعة القانونية وتأثير القرار على القوات الأجنبية التي لم يعد مسموحًا لها البقاء في العراق، الذي أقره البرلمان العراقي يوم الأحد 5 يناير/ كانون الثاني"، مبيناً: "نعتقد أنه من المصالح المشتركة لجميع شركاء التحالف (من بينهم العراق)، أن نواصل القتال ضد داعش".وكانت وزارة الخارجية الأمريكية ورداً على مطالبة رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي ، بوضع آليات لبدء انسحاب القوات الأمريكية من العراق، أعلنت المتحدثة باسم الوزارة أن واشنطن لا تخطط لذلك، بل ستواصل «الشراكة» مع العراق.
وقالت مورغان أورتاغوس في بيان: «في هذا الوقت، سيكون أي وفد يتم إرساله إلى العراق مكرساً لمناقشة أفضل طريقة لإعادة الالتزام بشراكتنا الإستراتيجية - وليس لمناقشة انسحاب القوات».
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ، أن الوجود العسكري الأمريكي في العراق «لمواصلة الكفاح ضد داعش ، نحن ملتزمون بحماية الأمريكيين والعراقيين وشركائنا في التحالف».
وأوضحت أورتاغوس، أن وفد من حلف شمال الأطلسي وصل وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، لـ «مناقشة زيادة دور الناتو في العراق، تمشيا مع رغبة الرئيس في تقاسم الأعباء في جميع جهودنا للدفاع الجماعي».
وأشارت إلى أنه «مع ذلك، هناك حاجة إلى إجراء محادثة بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية، ليس فقط فيما يتعلق بالأمن، ولكن أيضًا حول شراكتنا المالية والاقتصادية والدبلوماسية. نحن نريد أن نكون صديقًا وشريكًا لعراق يتمتع بالسيادة والازدهار والاستقرار».
باسنيوز
