• Tuesday, 17 February 2026
logo

الإدارة الذاتية تكشف موقفها من مقتل سليماني

الإدارة الذاتية تكشف موقفها من مقتل سليماني
أعلن المتحدث باسم الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، لقمان أحمي، أن مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، سيجعل التوترات في المنطقة تؤثر على سوريا وكوردستان سوريا أيضاً، موضحاً أن "غربي كوردستان والكورد بشكل عام ليسوا طرفاً في النزاع وما يهمنا هو أن نحمي أنفسنا وشعبنا".

وقال أحمي في تصريح : "الأحداث التي تعصف بالمنطقة هي صراع تقوية مقرات والسيطرة على الطاقة الغازية".

وأضاف أنه "لا يمكن أن يكون هناك خلاف في أي منطقة دون أن يؤثر على سوريا أو غربي كوردستان، وبالتالي فإن التوترات في الشرق الأوسط تعبر الحدود وتؤثر على المنطقة بأسرها".

مشيراً إلى أن "غربي كوردستان أو الكورد ليسوا طرفاً في النزاع، ومن المهم أن نحمي أنفسنا وشعبنا".

وبين المتحدث باسم الإدارة الذاتية أنه "بالنسبة للتهديدات، كل من أمريكا وإيران تريدان تقوية مقراتهما، في ظل مرور الشرق الأوسط بتحول جديد، في وقت يشهد العالم فيه تغيراً، والشرق الأوسط جزء من التغيير الذي يحدث في العالم، ويرتبط جزء منه بالطاقة الغازية".

ولفت أحمي إلى أنه "بسبب الآثار الضارة للنفط، تحتاج القوى في العالم إلى تغيير واستخدام طاقة الغاز، لذلك تريد البدء في الاعتماد على موارد الغاز"، مبيناً: "لهذا السبب فإن الحروب في الشرق الأوسط مستمرة ونرى يومياً كيف تتم صفقات لتوليد الطاقة من الغاز، مثل التي بين تركيا وليبيا، أو بين اليونان وقبرص ومصر".

ورداً على سؤال رووداو حول الإجراءات الاحتياطية للقوات المدعومة من أمريكا في كوردستان سوريا قال أحمي: "لم يتم الإعلان عن أي شيء رسمياً لأننا في حرب منذ 9 سنوات نحن في حالة طوارئ تامة أي أن هذا الوضع كان قائماً من قبل ونحن لا نزال في حالة استنفار".

وبين أحمد أن "اغتيال قاسم سليماني يختلف عن مقتل أبو بكر البغدادي لأن سليماني كان مسؤولاً في الدولة الإيرانية" موضحاً "أن الخلافات قد تجاوزت حدود توجيه الاتهامات المتبادلة لذلك عندما تقتل الولايات المتحدة مسؤولاً إيرانياً، الوضع يختلف وبالتالي فإن مقتل قاسم سليماني ليس مثل مقتل أبو بكر البغدادي لأن الأخير لم يكن شخصاً له دولة رسمية وراءه".

وقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، و8 آخرين، فجر الجمعة الماضي، بقصف جوي أمريكي قرب مطار بغداد؛ ما أثار غضباً واسعاً في العراق وإيران، وتهديدات متبادلة بين طهران بالانتقام وواشنطن بالرد على أي خطوة.








روداو
Top