نائب سني: لن نصوت على إلغاء الاتفاقية الأمنية مع أمريكا..داعش مازال على أبواب محافظاتنا
وقال حسن العلو في بيان : إن «موقفنا الشخصي ليس مع إلغاء الاتفاقية ولن نحضر الجلسة لأسباب كثيرة»، وأضاف «الجميع يعلم أن الجهة الأكثر التي قاومت الاحتلال الأمريكي هم العرب السنة والتركمان السنة ووصفنا شركاؤنا في حينها بالإرهابيين بسبب مقاومة محافظاتنا للاحتلال وطالت السجون والتعذيب والقتل كل من كان يقاوم الاحتلال وأول من صوت على إخراج القوات الأمريكية هم نواب العرب السنة في الدورة الثانية وكنت من المصوتين عليها في حينها وبقناعة تامة رغم كل الضغوط التي تعرضنا لها في ذلك الوقت».وأوضح قائلاً: «وجهت لنا نصائح في حينها أنكم ستندمون إن صوتم على إخراج القوات الأمريكية، وبالفعل بعد خروج الأمريكان تحولت محافظاتنا إلى مرتع للإرهاب إلى أن سقطت بيد داعش وندمنا فعلاً وتوسلنا للأمريكان وغيرهم لغرض العودة وإنقاذنا من إرهاب داعش».
وقال النائب السني: «تمت إعادة الأمريكان باتفاقية أمنية جديدة لغرض إخراج داعش، فاليوم من غير المنطق أن نصوت على إلغاء الاتفاقية ولايزال داعش على أبواب محافظاتنا»، لافتا إلى أن رفضهم لإلغاء الاتفاقية هذه هي أسبابها «وليس حباً بعدو نحن على يقين أنه هو من أتى بالخراب لبلدنا»، حسب قوله.
ومضى يقول: «هذا رأينا وعلى الشركاء تقدير وضعنا واحترام آرائنا ولن نسمح بسلب إرادتنا مهما كانت الظروف».
وكان النائب عن كتلة ‹صادقون› التابعة لميليشيا ‹عصائب أهل الحق›، أحمد الكناني، قد وصف كل من لن يحضر جلسة مجلس النواب من أجل التصويت على قرار إخراج القوات الأمريكية، بـ «خائن لوطنه».
وطالبت أطراف سياسية مقربة من إيران بإلغاء الاتفاقية الأمنية مع أمريكا، في أعقاب تصاعد التوتر في المنطقة خلال الأسبوع المنصرم، بدءً بمقتل متعاقد أمريكي في قاعدة (كي وان) بكركوك، وما تلاها من قصف أمريكي لمواقع ميليشيا كتائب حزب الله في العراق وسوريا، واقتحام السفارة الأمريكية لدى بغداد من قبل عناصر وأنصار الحشد، وانتهاءً بمقتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بضربة أمريكية قرب مطار بغداد الدولي، فجر الجمعة.
باسنيوز
