• Tuesday, 17 February 2026
logo

السفارة الأمريكية في بغداد تعلق أعمالها حتى اشعار آخر

السفارة الأمريكية في بغداد تعلق أعمالها حتى اشعار آخر
أعلنت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الأربعاء، تعليق جميع أعمال ونشاطات القنصلية العامة حتى اشعار آخر، لافتةً إلى أن "القنصلية العامة الأمريكية في أربيل ستكون مفتوحة للحصول على تأشيرة وخدمات المواطنين الأمريكيين".

وقالت السفارة في بيان "بسبب هجمات الميليشيات على مجمع السفارة الأمريكية، يتم تعليق جميع أعمال القنصلية العامة حتى اشعار آخر"، مشيرة الى أنه "يتم الغاء جميع التعيينات المستقبلية".

ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى "عدم الاقتراب من السفارة"، مبينةً أن "القنصلية العامة الأمريكية في أربيل مفتوحة للحصول على تاشيرة وخدمات المواطنين الأمريكيين".

وأفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الاربعاء، بإصابة 4 من عناصر الحشد الشعبي قرب السفارة الأمريكية لدى بغداد.

وأطلقت قوات الأمن العراقي الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين من عناصر الحشد الشعبي المتجمعين أمام بوابة السفارة الأمريكية في بغداد.

وانسحب أنصار الحشد الشعبي، اليوم من أمام السفارة الأمريكية في بغداد، بموجب قرار من قيادته غداة اقتحامها من قبل محتجين غاضبين.

ويأتي ذلك بعد مرور يوم من الاعتصام أمام السفارة الأمريكية ونصب الخيم، إثر هجوم نفذه محتجون غاضبون تنديداً بالغارات الجوية التي استهدفت كتائب حزب الله، المنضوي ضمن الحشد الشعبي، وأسفرت عن سقوط 25 قتيلاً.

واستدعت طهران اليوم القائم بالأعمال السويسري للاحتجاج على المواقف الأمريكية.

ودعا الحشد الشعبي في بيان وجهه إلى أنصاره "الانسحاب احتراماً لقرار الحكومة العراقية التي أمرت بذلك وحفاظاً على هيبة الدولة" مضيفاً أنه "يقول للجماهير المتواجدين هناك إن رسالتكم وصلت".

ورشق المئات السفارة بالحجارة، هاتفين "الموت لأمريكا".

وكان البعض يُنزلون الفراش والأغطية ومؤن من الحافلات، للاستمرار في اعتصامهم عند أبواب السفارة، والمفتوح زمنياً وفقاً لهم، قبل أن يصدر أمر الحشد الشعبي.

ويثير الاعتداء على السفارة والغارات الأمريكية التي سبقتها واستهداف مقرات تضم أمريكيين بقذائف، الخشية من تحوّل العداوة الأمريكية- الإيرانية إلى نزاع مفتوح في العراق، البلد الذي يتخذ في الوقت نفسه من الولايات المتحدة وإيران حليفين له.

واتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بالوقوف خلف الاعتداء على سفارة بلاده في بغداد، وهددها بأنّها ستدفع "الثمن غالياً".

ورفضت طهران اتهامهما، فيما ندد المرشد الإيراني علي خامنئي الأربعاء بالغارات الأمريكية التي وصفها بـ"التصرف الخبيث".

وكان قادة في الحشد متواجدين في الموكب الذي كان متجهاً نحو السفارة الأمريكية الثلاثاء، فيما كان بعض من قادته العسكريين يلتقطون صوراً وسط الدخان والزجاج المحطم لبعض معدات السفارة.






rudaw


Top