مقرب من الصدر: مهاجمو السفارة الأمريكية يسعون لإنهاء "احتجاجات الإصلاح"
وحاول العشرات من اتباع الحشد الشعبي اقتحام السفارة الأمريكية المحصنة جيداً في قلب المنطقة الخضراء وسط بغداد يوم امس، رداً على مقتل 25 عنصراً من كتائب حزب الله في غارة أمريكية قرب القائم.
وكتب محمد صالح العراقي، وهو شخصية مقربة من زعيم التيار الصدري إن لم يكن الصدر نفسه، على صفحته في فيسبوك يقول "حسب تصوري والله العالم.. وخصوصا بعد ما سمعته من بعض قادة الميليشيات ومن أمام سفارة الشر: إن السفارة هي المكان الحقيقي لدعم العصابات".
كان زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي قال للصحفيين قرب السفارة الأمريكية إن هذا الموقع "هو مكان التآمر على العراق، وهو ايضاً مكان لدعم الجوكر والمخربين".
وأضاف صالح العراقي أن قادة الميليشيات كانوا يعنون بكلامهم "الثوار وهذه قرينة على أن التظاهرات أمام السفارة يراد بها إنهاء تظاهرات الشعب الإصلاحية" في ساحة التحرير ومدن الجنوب.
وحث ممثل الصدر المتظاهرين على الثبات والاستمرار في الاحتجاجات السلمية، وقال "لا تحزنوا ولا تهنوا وان رأيتم (المنطقة) الخضراء مفتوحة أمامهم ومغلقة بوجوهكم، فأنتم اليوم على أسوارها وغدا سيكون الشعب فيها من خلال الانتخابات المبكرة التي دعا لها العقلاء".
كوردستان24
