نيجيرفان البارزاني: نحفز الأطراف العراقية على تحمل مسؤولياتها المشتركة للوصول إلى بر الأمان
وقال نيجيرفان البارزاني في رسالة بمناسبة حلول السنة الجديدة: "اهنئ الكوردستانيين كافة بمناسبة حلول السنة الجديدة، ارجو للجميع سنة ملؤها السعادة والنجاح للعالم وللانسانية جمعاء. واتقدم الى العوائل الابيّة للشهداء وذويهم والی البيشمركة الابطال بتهاني خاصة، نستذكر باجلال وشموخ كل هؤلاء الاعزاء الذين وهبوا ارواحهم لكوردستان وللحرية. ارجو للعراق الاستقرار وحل المشاكل وانتهاء الازمات والقلاقل وارجو استتباب الامن والسلم لشعب كوردستان كافة، وللمنطقة والعالم".
وأضاف: "يمرُّ العراق والمنطقة بوضع معقد، وان الاحداث والمستجدات لها تاثيرها على اقليم كوردستان ايضا. نحن بمقدورنا ومن خلال توحيد الصفوف والتلاحم وتنسيق المواقف، ان نواجه كافة الاحتمالات والمستجدات وان نصل معا الى برِّ الامان. ولضمان ذلك سنستمر في جهودنا مع كافة الاطراف والمكونات الكوردستانية من أجل توحيد الصفوف والتلاحم. نحن نتطلع بأمل وتفاؤل الى مستقبل اكثر اشراقاً".
وتابع: "على مستوى العراق وكما كنا دائما سنظل متعاونين ونحفِّز الاطراف العراقية ان تتحمل وتؤدي معا واجباتها ومسؤولياتها المشتركة تجاه البلد وان تقوم بحل كافة المشاكل من خلال الحوار والتفاهم وبموجب الدستور. كما ونطلب من التحالف الدولي ان يستمر في دعم اقليم كوردستان والعراق لمواجهة الارهاب".
ومضى بالقول: "نطمٲن الكوردستانيين الاحبة، المكونات الدينية والعرقية في كوردستان كافة، بان كوردستان ستظل كما هي دائما موطن الحقوق والحريات للجميع ومهداً آمناً ومستقراً للتعايش المشترك والتسامح والتعددية وقبول الآخر ونعمل جميعا من اجل ذلك ونحافظ على هذه المباديء والثقافة الجميلة وندافع عنها".
واختتم بالقول: "أبارك السنة الجديدة للنازحين واللاجئين الى اقليم كوردستان، واهنىء الجميع، وآمل ان يكونوا في الخير والسعادة".
ومنذ ساعات، يحتشد مئات المحتجين العراقيين الغاضبين أمام سفارة واشنطن ببغداد، محاولين اقتحامها ردا على القصف الأمريكي على مواقع كتائب حزب الله العراقي الأحد الماضي.
وكانت القوات الأمريكية شنت، الأحد، هجمات جوية على كتائب "حزب الله" العراقي، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة الأنبار؛ ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلا من الكتائب وإصابة 48 آخرين بجروح.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان، إن هذه الضربات تأتي ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين، أحدثها هجوم استهدف قبل 3 أيام قاعدة "كي وان" في محافظة كركوك؛ ما أدى إلى مقتل متعاقد مدني أمريكي وإصابة 4 من أفراد الخدمة الأمريكية واثنين من قوات الأمن العراقية.
ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.
ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتين لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".
rudaw
