• Tuesday, 17 February 2026
logo

حزب كوردي سوري يدعو PYD للتحلي بالجدية والإسراع بتطبيق إجراءات بناء الثقة

حزب كوردي سوري يدعو PYD للتحلي بالجدية والإسراع بتطبيق إجراءات بناء الثقة
نفى حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد احزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا) يوم الاثنين ، أن يكون قد استلم مكتبا له في قامشلو بغربي كوردستان (كوردستان سوريا) كان قد أغلقته القوى الأمنية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في وقت سابق.

وقال الحزب في بيان: «بعد مبادرة قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي حول وحدة الصف الكوردي وإبدائهم الاستعداد للقيام بإجراءات بناء الثقة التي تضمنتها المبادرة الفرنسية، ورحب المجلس الوطني الكوردي بالخطوة فيما إذا تم الالتزام بتنفيذ مضمون بيانهم».

وأضاف بيان الحزب «في هذه الأثناء والأجواء الإيجابية التي استبشر الكورد خيراً بها، تفاجأنا بتصريحات بعض قادة PYD في سياق ادعائهم بإعادة فتح المكاتب ، بأنهم قاموا بتسليم مكتب حزبنا إلى القيادي السابق عبد الصمد خلف برو أحد الأعضاء المطرودين من الحزب، كمكافأة لهم بشق الحزب، في خطوة شبيهة بممارسات النظام السوري لتأليب رفاق الحزب الواحد ضد بعضهم» .

وذكر أنه « تمت المطالبة بإعادة هذا المكتب وبشكل رسمي وعبر الوساطة الفرنسية ومتابعة دقيقة من قبل المجلس مع الفرنسيين وغيرهم كأحد بنود إجراءات بناء الثقة ، وللأسف لم يستجيبوا للوساطة الفرنسية حينها» .

ونوه بيان الحزب ، الى أنه « بتاريخ 25 آب/أغسطس 2018 قامت مجموعة تابعة لـ PYD بالسطو على مكتب حزبنا الكائن غرب الملعب البلدي بمدينة قامشلو، بعد كسر أقفال أبوابه ، بحماية الأسايش التابعة للحزب المذكور، وتحت إشراف أحد كوادر حزب العمال الكوردستاني PKK ، وجاءت هذه الخطوة في إطار سياسة ممنهجة اتبعها PYD لإنهاء الحياة السياسية والتنظيمية الكوردية في سوريا".

وأكد البيان « أننا لم نستلم مكتبنا الذي كان مصادَراً من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لـ PYD»وقال:« إذا كانوا جادين بمبادرتهم عليهم إعادة المكتب إلى المجلس الوطني الكوردي الذي يشكل حزب يكيتي أحد مكوناته الأساسية، والمكتب ملكيته عائدة لهذا الحزب وإن كان مسجلاً باسم أربعة أشخاص».

كما قال : «إننا سنظل نترفع عن أسلوب PYD في المهاترات ومحاولات تقزيم نضالات المجلس الكوردي، ومواقفه الوطنية و محاولة إلهائنا بأمور ثانوية».

وفي الختام دعا البيان «PYD إلى التحلي بالجدية، واحترام طموحات الشعب التواق لوحدة الصف الكوردي، والإسراع بتطبيق إجراءات بناء الثقة، للانتقال إلى الخطوات التالية من المبادرة الفرنسية، للوصول إلى شراكة حقيقية على كافة المستويات لتحقيق طموحات وحقوق شعبنا في سوريا المستقبل».










باسنيوز
Top