البيشمركة تحذر: داعش يعود من جديد .. والعام القادم سيكون أسوأ
بالصدد، يطلق قادة قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، تحذيرات من أن العام القادم سيكون أسوأ فيما يتعلق بهجمات داعش، جراء الفراغ الأمني الكبير الذي تركه انسحاب القوات الكوردية من ‹المتنازع عليها› في أعقاب خيانة 16 أكتوبر 2017، والهجوم غير المبرر الذي شنته ميليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية الأخرى بعد استفتاء الاستقلال في إقليم كوردستان.
في هذا السياق، تشير صحيفة ‹صنداي تايمز› في عددها الصادر اليوم الأحد، إلى أن 14 شخصاً على الأقل قتلوا وأن 20 آخرين جرحوا جراء سلسلة هجمات نفذها داعش في المنطقة المذكورة، خلال الأيام القليلة الماضية، لافتة إلى أن الدواعش يختبؤون في النهار داخل كهوف وأنفاق في مناطق تشهد فراغاً أمنياً تركته القوات الكوردية بعد انسحابها عام 2017، ولم تتمكن القوات العراقية من سده، ليشنوا هجمات سريعة مركزة تحت غطاء الليل.
ونقلت الصحيفة عن القوات الأمنية الكوردية، تحذيرها من أن داعش يستعيد قوته، وبات يشكل من جديد خطراًعلى المنطقة برمتها.
ويقول سيروان بارزاني، مسؤول محور مخمور – الكوير في قوات البيشمركة، للصحيفة، أن داعش يتحرك بحرية كاملة في المنطقة.
ويحذر بارزاني من أن الهجمات الأخيرة من قبل الدواعش كانت «مجرد بداية»، وأن العام القادم «سيكون أسوأ إذا استمروا في استعادة قوتهم».
وتطرق القيادي في قوات البيشمركة إلى تكتيك جديد يتبعه داعش في المنطقة، قائلاً إن التنظيم غير قادر حالياً على خوض حرب تقليدية، لذلك يلجأ إلى أسلوب «حرب العصابات»، ويخفي الكثير من مسلحيه في مناطق جبلية.
وتطالب القيادات العسكرية والسياسية في إقليم كوردستان بإعادة انتشار قوات البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية في ‹المتنازع عليها›، إلى جانب القوات العراقية وقوات التحالف، بهدف فرض الأمن والتصدي لمخاطر عودة داعش إلى المنطقة.
باسنيوز
