نزوح 250 عائلة من خانقين بسبب هجمات داعش
وخانقين من المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان أو ماتسمى بـ ‹المتنازع عليها› وانسحبت قوات البيشمركة منها بعد خيانة 16 اكتوبر 2017 .
وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي في بيان، إن المفوضية وثقت نزوح ٢٥٠ عائلة من القرى المحيطة بقضاء خانقين خلال هذا العام ٢٠١٩.
وأضاف أن أعداد العوائل التي عادت من مخيمات النزوح في محافظة ديالى (الوند ١ والوند ٢) ومخيم سعد بلغت 150 عائلة، وأن عدد العوائل المتبقية في ثلاث مخيمات بلغ 920 لم يعودوا إلى مناطق سكناهم بسبب عدم صرف التعويضات لدورهم المهدمة، وعدم وجود استقرار أمني فيها وخصوصاً في منطقة أبي صيدا التي شهدت نزوح مئات العوائل بسبب النزاعات العشائرية .
ودعا الغراوي إلى مطاردة عصابات داعش وإعادة انتشار القوات الأمنية في محافظة ديالى.
وزادت تحركات مسلحي داعش وهجماتهم ضمن حدود قضاء خانقين في الآونة الأخيرة، إذ أدت إحداها إلى استشهاد 3 من مقاتلي البيشمركة .
وحذّر مسؤولو إقليم كوردستان مراراً من خطر عودة داعش إلى المناطق ‹المتنازع عليها›، مطالبين بعودة انتشار قوات البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية فيها.
باسنيوز
