وصول عشرات الجنود السعوديين إلى أكبر حقل نفطي في كوردستان سوريا
وأكدت مصادر متطابقة من المنطقة، أنّ مجموعة من القوّات السعودية التي وصلت إلى قاعدة الشدادي، تمَّ نقلها عبر المروحيات إلى حقل العمر النفطي الواقع بريف دير الزور الشرقي، وذلك بهدف تأمين الحماية للخبراء المختصين بتنقيب النفط إلى جانب القوّات الأمريكية والبريطانية المتواجدة في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الجنود السعوديين مكلفون بحماية خبراء سعوديين ومصريين وصلوا إلى الحقل قبل أسبوع، وتبين فيما بعد أنهم تابعين لشركة «أرامكو».
ولفتت إلى أن وصول الجنود السعوديين تزامن مع وصول نحو 30 شاحنة إلى الحقل تحمل أدوات تنقيب وحفر، دخلت الأراضي السورية من العراق.
وأشارت المصادر إلى أن الجنود السعوديين تمركزوا في المدينة السكنية التابعة لحقل العمر، والتي يقطنها جنود أمريكيون.
كما أشارت إلى أن هذه هي الدفعة الأولى من الجنود السعوديين التي تصل إلى الحقول النفطية بسوريا، لافتة إلى أن عددهم يبلغ قرابة 60 عنصراً، وأضافت أنه من المقرر أن تصل الدفعة الثانية من الجنود السعوديين، إلى جانب ضباط سعوديين، إلى قاعدة الشدادي بهدف التنسيق وتبادل عمليات الحماية للخبراء المتواجدين في حقل العمر النفطي، بالتنسيق مع قيادات التحالف الدولي.
ويقع حقل العمر النفطي تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية نواتها)، بعد أن تمكنت من انتزاعها من سيطرة داعش قبل حوالي عامين.
والجمعة الماضية، وصل 15 مهندساً وتقنياً سعودياً ومصرياً إلى حقل العمر، عبر مروحيات أمريكية، وذلك لتأهيل الحقل وزيادة إنتاجه من النفط، وتدريب العاملين فيه.
وحقل العمر هو أكبر حقول النفط السورية، وبلغ إنتاجه قبل اندلاع الأحداث في البلاد عام 2011، أكثر من 27 ألف برميل يومياً.
باسنيوز
