الخبير الاقتصادي مازن الأشيقر يترشح لرئاسة الوزراء بحكومة مصغرة تضم 15 وزارة
وقال الأشيقر في طلب ترشحه المرسل إلى رئيس الجمهورية: "استجابة لمقترحات وطلبات زملائي في تنسيقيات المظاهرات وعدد من أصدقائي في مجلس النواب وبعد التداول مع الأهل والأصدقاء، قررت أن أتوكل على الله وأترشح لتحمل مسؤولية رئاسة مجلس الوزراء للفترة المقبلة كوني خبير اقتصادي وسياسي مستقل".
وأضاف: "الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في العراق اليوم يستوجب أن تكون السلطة التنفيذية في أهبة الاستعداد للعمل بدقة ومهنية وضمن رؤية اقتصادية تنموية لاسعاف العراق من محنته وتلافي أي مخاطر قد تقع في العراق مستقبلاً".
وتابع: "أنا مقتنع بأن المرحلة القادمة تتطلب من السلطة التنفيذية أن تشكل حكومة مصغرة متكونة من خمسة عشر وزيراً ووزيرة اسميتها وزارة الخارجية والداخلية والدفاع والطاقة والاقتصاد والحضارة والصحة والعدل والإنماء والمواصلات والتربوية والصناعة والبشرية والتجارة والبناء بالإضافة إلى مجلس الاعمار والاستثمار".
ومضى بالقول: "لدي عدد غير قليل من الشخصيات العراقية المستقلة والكفوءة والنزيهة التي سأختار منها لإدارة الوزارات الخمسة عشر لحين الانتهاء من أداء واجباتها وتسليمها إلى الحكومة التالية، لذا سنباشر من اليوم الأول للحكومة الانتقالية بتهيئة الأجواء لتشكيل لجنة عليا من القضاة المستقلين لتعديل الدستور وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات والإعلان عن تاريخ الانتخابات النيابية القادمة".
وأوضح أن "خبرتي الطويلة في القطاع الخاص بإدارة شركات ومعامل حول العالم وخبرتي العملية في بغداد والسليمانية والبصرة بالإضافة إلى علاقاتي مع عدد من الدول الإقليمية والدولية، الشرقية منها والغربية تؤهلني بدون أدى شك لإدارة عمل السلطة التنفيذية من أجل إعادة هيكلية الاقتصاد العراقي بالاعتماد على الثروة البشرية العظيمة التي نحظى بها لنتحول من دولة ريعية تعتاش على ثروات النفط إلى دولة اقتصادية رصينة تنعم بالصناعة والزراعة والسياحة والتجارة".
وانتشرت مؤخراً أنباء عن ترشيح محمد شياع السوداني، الوزير السابق والسياسي المستقيل من ائتلاف دولة القانون، ومصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات الوطني السابق، ورائد جوحي المفتش العام لوزارة المالية حالياً، واسعد العيداني محافظ البصرة، والسياسي توفيق حمود الياسري، وعلي عبد الامير علاوي وهو وزير التجارة والدفاع الاسبق، كما تم ايضا الاعلان عن ترشيح السياسي المستقل عزت الشابندر ووزير الاتصالات الاسبق محمد توفيق علاوي ووزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم، ووزير التعليم العالي قصي السهيل ووزير الشباب والرياضة السابق عبد الحسين عبطان، واخرهم النائب فائق الشيخ علي والخبير الاقتصادي مازن الاشيقر.
يشار إلى أن الخبير الاقتصادي والسياسي، مازن الأشيقر، من مواليد محافظة كربلاء، كان أحد قيادات تكتل بيارق الخير المنضوي في ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، وكان أحد مرشحي لمنصب رئاسة الوزراء خلفاً للعبادي عام 2018، قبل اختيار عادل عبدالمهدي للمنصب وكان يحظى بقبول من الفتح، وسائرون، والقرار، والوطنية، والحكمة بأن يكون ضمن الأسماء المرشحة.
يذكر أن الأشيقر قام بتأسيس عدة معامل إلكترونية في الولايات المتحدة، والمكسيك، والصين، وتايلاند، وتايوان، وسنغافورة، وأصبح مديراً عاماً لشركة موتورولا عراق من 2003 إلى 2007.
ثم أصبح خبيراً اقتصادياً في رئاسة الوزراء قبل أن يكون المدير التنفيذي لشركة آسياسيل للاتصالات في السليمانية، ثم أدار شركة نالكو النفطية في البصرة.
rudaw
