• Wednesday, 18 February 2026
logo

الأطراف السياسية غير متفقة بعد على مرشح لرئاسة الحكومة الاتحادية العراقية

الأطراف السياسية غير متفقة بعد على مرشح لرئاسة الحكومة الاتحادية العراقية
غداً هو الموعد النهائي لتقديم مرشح لرئاسة الحكومة الاتحادية العراقية، حسب القوانين النافذة بهذا الخصوص، لكن الأطراف السياسية ليست متفقة بعد على مرشح للمنصب ولم يحسم رئيس الجمهورية الأمر.

وصرح النائب عن تيار الحكمة الوطني، أسعد المرشدي، بالقول: "لا ندعم أي شخصية غير مستقلة وبالتالي كانت لنا زيارة البارحة (17 كانون الأول 2019) للسيد رئيس الجمهورية على اعتبار أن هناك كتلاً أشارت إلى أن تيار الحكمة معهم، فزرنا رئيس الجمهورية وأثبتنا لديه بأننا مع المستقلين فقط ولا نقبل غير المستقل ولا نصوت وسنعترض بشدة".
وشدد المرشدي: "موقفنا هو دعم المستقل النزيه الكفوء"، وبين "إذا كان مصطفى الكاظمي الخيار الوحيد للكتل السياسية وهو مستقل تقريباً فسندعمه، أما أن يكون غير ذلك وقريباً إلى الكتل السياسية مثل قصي السهيل ومثل السوداني، فلا، هؤلاء أعضاء في كتلة دولة القانون وهم وزراء في حصة دولة القانون ونحن نرفض أي مرشح غير مستقل".

من جهته قال النائب عن تحالف الفتح، حسين علي،: "تعرض الأسماء لحد الآن كجس نبض للشارع العراقي فمن تكون له مقبولية أكثر ستتبناه ليس كتلة الفتح وحدها".

وأوضح أن "رأي كتلة الفتح هو أن تكون كل الكتل السياسية موافقة ومتفقة على شخص يناسب المرحلة الحالية للشارع العراقي".

وبخصوص المرشح الذي يمكن أن تدعمه كتلة الفتح قال النائب حسين علي: "لا أخفي أن الاتجاه حالياً هو باتجاه قصي السهيل".


أما النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، آرام ناجي، فقد قال: "ليس لكتلتنا خط أحمر على أي شخص وشرطنا هو أن يكون شخصاً يكون البيت الشيعي راضياً عنه ويستطيعون من خلاله إرضاء شارعهم".

وعن شروط كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال النائب ناجي: "شرطنا الوحيد هو أن لا يكون المرشح معروفاً بالعداء لإقليم كوردستان وأن يكون ملتزما بالدستور وبالشراكة والتوافق"، وأردف يقول: "ليست لنا مشكلة مع الأشخاص ولا مع الأطراف السياسية".










روداو
Top