الوطني الكوردي السوري يدعو المجتمع الدولي إلى إيقاف التغيير الديموغرافي بغربي كوردستان
وأصدر المجلس بلاغاً عقب اجتماعه الأخير في قامشلو : قال فيه: «استعرض الاجتماع المستجدات السياسية في المنطقة وكذلك زيارة هيئة رئاسة المجلس إلى إقليم كوردستان العراق بعد إجرائها سلسلة من الاجتماعات وعقد لقائين منفصلين مع رئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني وفخامة الرئيس مسعود بارزاني».
وشدّد البلاغ على «أهمية استمرار التواصل مع الدول ذات الشأن بالملف السوري، والعمل مع مختلف قوى المعارضة من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة القائمة في البلاد والقضية الكوردية في سوريا، ودعم تثبيت حقوق الشعب الكوردي في الدستور المزمع كتابته برعاية دولية، ونبذ أي توجه طائفي أو عنصري استبدادي في مبادئه، والغاء السياسات الشوفينية المطبقة بحقه والتعويض عن المتضررين».
وأدان البلاغ «بشدة الانتهاكات التي ترتكب في (عفرين – سري كانيه – كري سبي – ريف تل تمر) بعد التدخل التركي بمؤازرة المجموعات المسلحة السورية الموالية لها، وما نجم عن ذلك من نزوح مئات الآلاف من المدنيين من أبناء هذه المناطق من ديارهم، جراء الانتهاكات والممارسات اللا إنسانية والموثقة بحق أبناء جميع مكونات المنطقة».
ودعا البلاغ «المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته الأخلاقية في منع عملية التغيير الديمغرافي الذي يحصل في تلك المناطق، وممارسة الدور المنوط به وتأثيره في خلق بيئة آمنة لإعادة اللاجئين إلى ديارهم بأمن وسلام، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم».
وأكد البلاغ على «أهمية دور المجلس في المعارضة الوطنية السورية واستمرار التواصل والتعاون مع كافة أطرها واتباع مبدأ الحوار البناء في تعزيز العلاقة معها».
كما طالب «مختلف المنظمات الدولية الإغاثية بتقديم العون للنازحين واللاجئين»، وفي هذا السياق ثمن عالياً ماتقوم به جمعية بارزاني الخيرية من دعم مستمر لتخفيف معاناة المنكوبين.
ودعا البلاغ «PYD إلى إتخاذ خطوات جدية ملموسة على الأرض، وأولها إجراءات بناء الثقة وعدم التفرد بالقرارات المصيرية، واحترام خصوصية الشعب الكوردي في سوريا وتضحياته النضالية، والعودة إلى الاتفاقيات السابقة المبرمة بينه والمجلس الوطني الكوردي ولاسيما اتفاقية دهوك التي جرت برعاية كريمة من قيادة إقليم كوردستان العراق».
واستنكر البلاغ «ما جاء في بيان اجتماع استانا ١٤ وتجاهله للقضية الكوردية في سوريا، ورفضه لأي شكل من الحكم الذاتي بذرائع واهية» كما أدان «تصريحات ممثل النظام المشارك في هذا الاجتماع وإنكاره لوجود قضية كوردية في سوريا».
كما استهجن البلاغ « تصريحات ممثل المعارضة المسلحة والذي تعمد إخفاء الحقيقة عن عدد ومعاناة النازحين واللاجئين وحجم الجرائم والانتهاكات التي ترتكب يومياً بحق المدنيين على أيدي بعض المجموعات المسلحة، لا بل تحدث بنسب عددية عن التواجد الكوردي في المناطق التي شملها التدخل التركي»، مشيرا إلى أن «هذه الأرقام والنسب لا تمت للحقيقة والواقع بصلة وهو تأكيد على السعي لإلغاء الكورد كشعب يعيش على أرضه التاريخية من المشهد السياسي والاجتماعي والجغرافي بشكل آخر».
باسنيوز
