• Wednesday, 18 February 2026
logo

بعد قصف قواعدها في العراق .. واشنطن: الميليشيات الموالية لإيران تقترب من الخط الأحمر

بعد قصف قواعدها في العراق .. واشنطن: الميليشيات الموالية لإيران تقترب من الخط الأحمر
أكد مسؤول عسكري أمريكي كبير،يوم الأربعاء، أن الهجمات التي تشنها ميليشيات الحشد الشعبي المدعومة من إيران على قواعد عسكرية أمريكية في العراق باتت تتزايد وتصبح أكثر تعقيداً مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة.

وجاء هذا التحذير بعد يومين من سقوط 4 صواريخ كاتيوشا على قاعدة بالقرب من مطار بغداد الدولي مما أدى إلى إصابة 5 من أفراد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي.

والهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات صاروخية خلال الأسابيع الخمسة الماضية استهدفت منشآت عسكرية تستضيف قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وأوضح المسؤول أن الهجمات تُعّرض قدرة التحالف على محاربة مقاتلي التنظيم المتشدد للخطر.

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية التي تلحق ضراراً بالغاً بإيران.

وتبادل الطرفان الاتهامات بخصوص هجمات على منشآت نفطية ومخازن أسلحة خاصة بفصائل مسلحة إضافة لقواعد عسكرية تستضيف قوات أمريكية.

النيران المزعجة

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه لـ ‹رويترز›: «اعتدنا على النيران المزعجة. لكن وتيرة (ذلك) كانت تأتي عرضاً (في السابق) ... أما الآن فإن معدل التعقيد يتزايد، كما أن كمية الصواريخ التي يتم إطلاقها في الوابل الواحد تزيد، وهو أمر مقلق جداً لنا».

وأضاف «هناك نقطة ستُحدث أفعالهم عندها تغيرا على الأرض وتجعل من المرجح أكثر أن تتسبب بعض الأفعال والخيارات الأخرى التي يتخذها البعض، سواء كان هم أو نحن، في تصعيد غير مقصود».

وأردف المسؤول العسكري الأمريكي أن الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها «لن تكون النتيجة محببة لأحد».

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات. ومع ذلك قال المسؤول الأمريكي إن «تحليلات المخابرات وخبراء الطب الشرعي للصواريخ وقاذفات الصواريخ أشارت إلى فصائل شيعية مسلحة مدعومة من إيران، لا سيما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق».

قلق أمريكي

وأوضح المسؤول العسكري أن الحكومة العراقية لم تتخذ إجراء تجاه هذه الهجمات، وقال: «الأمر مقلق جداً بالنسبة لي... أنه من المقبول أن نكون هدفا لهجمات من عناصر يُفترض أنها تحت إمرة الحكومة العراقية كجزء من قواتها الأمنية».

وأشار إلى إن «فصائل مسلحة استخدمت شاحنة معدلة لإطلاق 17 صاروخاً على قاعدة القيارة العسكرية جنوبي الموصل في الثامن من نوفمبر».

وأضاف أن «الهجوم لم يتسبب في خسائر جسيمة أو فقد أرواح لكن تم اتباع هذا الأسلوب في هجمات على قاعدتي بلد وعين الأسد الجويتين الأسبوع الماضي باستخدام صواريخ كبيرة بما يكفي للتسبب في ضرر بالغ بالمجمعات السكنية ومدارج الطائرات في عين الأسد».

واستُخدمت في هجوم الجمعة الماضية قرب مطار بغداد صواريخ أكبر عيار 240 ملليمترا لم يرد ما يفيد بأنها استُخدمت في العراق منذ 2011.











باسنيوز
Top