خلال اجتماعها مع كوباني.. هيئة الأعيان تؤكد التمسك بقسد ضد "محاولات استهداف وحدة المكونات"
وأفاد بيان بأن "القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية عقدت لقاءً مثمراً مع هيئة الاعيان في شمالي شرقي سوريا، وذلك للحديث عن التطورات الأخيرة في المنطقة والعدوان التركي على المنطقة".
وأضاف البيان أن كوباني تحدث خلال اللقاء، "عن الاتفاقيات الدولية التي عقدت لحماية المنطقة من العدوان التركي والتطهير العرقي والتغيير الديمغرافي"، مؤكداً "على استمرار قواته في العمل على حماية التنوع والاستقرار والسلم في المنطقة وسوريا".
وشدد قائد قسد على تركيزهم "على وضع مواطني شمالي شرقي سوريا بكافة مكوناتها بصورة التطورات والاتفاقيات والتفاهمات التي أبرموها مع القوى الدولية والسورية"، مشيداً "بدور وجهاء وأعيان المنطقة في توحيد الصّفّ والتّوعية عدم الانجرار خلف مُخطّطات أعداء الشّعب، والتّكاتف لمواجهة كافّة التّحدّيات والمخاطر الّتي تحدق بالمنطقة".
وضم وفد هيئة الأعيان في الاجتماع: "الشّيخ حسن فرحان عبد الرحمن العسّاف، الشّيخ فواز الزّوبع الملحم، الشّيخ فؤاد إبراهيم الباشا، الشّيخ محمد عادل عبد السّلام، الشّيخ كريم الزّعيتر، الشّيخ ثامر جمال تركي، الشّيخ هاشم أحمد الضّيف، الشّيخ إبراهيم العلي الرّندل، وعبد المجيد اوسو، والدّكتور سيروب باكو عزيز، وعابدين بدرخان، وإسماعيل جتو، و محمد عيسو، وحكم خلو، وهمبر حسن والدكتور عبد الباقي يوسف".
وأكد أعضاء الهيئة على "تمسك سكان المنطقة بقوات سوريا الديمقراطية والعمل جنباً إلى جنب مع هذه القوات من أجل حماية المكتسبات التي تم تحقيقها"، مشددين على "التكاتف والتآخي في وجه كل المحاولات التي تستهدف وحدة مكونات المنطقة".
وأمس الإثنين، أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحاريب برصوم، لشبكة رووداو الإعلامية أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، ترفض الاستجابة لدعوات الإدارة الذاتية بالتحاور، مشيراً إلى أنها تقوم في الوقت ذاته بالضغط على العشائر العربية لسحب أبنائهم من قوات سوريا الديمقراطية.
وفي 5-12-2019، اجتمع رئيس مكتب الأمن الوطني في سوريا، اللواء علي مملوك، مع 20 شخصية من شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل العربية ومنهم حسن المسلط ومحمد الفارس وعلاء الرزيگو وأحمد دهام الهادي وحسناوي الجدوع في مطار القامشلي "للتباحث حول تفعيل دور العشائر في حماية البلاد وعدم الانجرار في دعم المجموعات المسلحة بمختلف تشكيلاتها".
وانتقد الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي لفيدرالية شمال سوريا، منصور السلوم، لرووداو اجتماع رئيس مكتب الأمن الوطني في الحكومة السورية، علي مملوك برؤساء العشائر العربية في مطار القامشلي، واصفاً إياه بـ"المخجل والمتخاذل والمثير للفتنة".
وأكد أحد الشيوخ الذين حضروا الاجتماع وطلب عدم ذكر اسمه، لرووداو أن "الاجتماع استمر لمدة ساعة ونصف في قاعة الشرف في مطار القامشلي استمع خلاله اللواء مملوك لمطالب شيوخ العشائر والتي كان أهمها العمل على إصدار عفو شامل وتسوية أوضاع المطلوبين".
وبعد يومين من هذا التاريخ، اجتمعت الإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، مع وفد من الأحزاب السورية، المقربة من الحكومة السورية في مقر حزب الاتحاد الديمقراطي في القامشلي، وأكد عضو ممثلية روجافا في إقليم كوردستان، فتح الله الحسيني : "إن هذه إجتماعات دورية إعتيادية تقوم بها الإدارة الذاتية بين مدة وأخرى، وما يميز هذه الإجتماع هو أنه تلا زيارة علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في الحكومة السورية، للمنطقة واجتماعه برؤساء العشائر العربية في مطار قامشلو، وما تترتب عليه تلك الزيارة".
وأضاف الحسيني، "سيكون هناك اجتماعات قادمة مع الحكومة السورية بوساطة روسية، والعرب في المنطقة لن يسحبوا أبناءهم من صفوف قوات سوريا الديمقراطية قسد ولن تنجح أي محاولة لزرع الفتنة بين مكونات المنطقة".
روداو
